حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)

Charles V's Algiers expedition (1541)

15 أكتوبر 1541 م · 28 جمادى الآخرة 948 هـ – 1541 م · 948 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الجزائر

بعد هدنة نيس مع فرنسا سنة ٩٤٥هـ/١٥٣٨م أنزل شارل الخامس قواته أمام الجزائر في ٢٨ جمادى الآخرة ٩٤٨هـ/١٥ أكتوبر ١٥٤١م. تبادل هو وواليها حسن آغا الطوشي خطابين — التهديد وردّ «إذا جاء هذه البلاد العدو لا يعطى إلا الموت» — ثم هبت ريح عاصفة اقتلعت الخيام وارتطمت السفن بعضها ببعض فغرق كثير منها وقذفت الأمواج بعضها إلى الشاطئ فاستولى المدافعون على ذخائرها، وأفسد المطر البارود، وفشلت كل محاولات الهجوم فانسحب الإمبراطور بأسطوله إلى إيطاليا. شبه أهل الجزائر الهزيمة بهزيمة أصحاب الفيل في رسالة إلى السلطان سليمان، وفي رسالة ثانية طلبوا نجدات وإعادة خير الدين بكلربكاً عليهم، وكتب جان الثالث ملك البرتغال إلى شارل في ٢٢ رمضان ٩٤٨هـ يعلله الجلاء عن آسفي وأزمور بتزايد قوة السعديين بالعون العثماني 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1530م1540م1550م
إمبراطوريات البارود

في المكان

الجزائر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

حملة شارل الخامس الكبرى على الجزائر سنة ٩٤٨هـ/١٥٤١م وانهزامها 2.

التهيؤ

عقد شارل مع فرنسا هدنة نيس (٩٤٥هـ/١٥٣٨م) لعشر سنوات فهدأت أوروبا، ثم رسا أمام الجزائر في ٢٨ جمادى الآخرة ٩٤٨هـ/١٥ أكتوبر ١٥٤١م. وكان قد حاول قبلها عقد هدنة مع خير الدين وعرض عليه سراً الاعتراف به حاكماً لشمال أفريقية مقابل جزية بسيطة — على أمل فصلها عن استانبول — فخاب أمله 3.

الخطابان

أرسل الإمبراطور إلى حسن آغا خطاباً يقول: «أنت تعرفني أنا سلطان.. كل ملة المسيحيين تحت يدي.. إذا رغبت في مقابلتي سلمني القلعة مباشرة». فأجاب حسن آغا: «أنا خادم السلطان سليمان.. تعال واستلم القلعة ولكن لهذه البلاد عادة: إذا جاءها العدو لا يعطى إلا الموت» 4.

العاصفة والانسحاب

هبت ريح عاصفة أياماً اقتلعت الخيام وارتطمت السفن بعضها ببعض فغرق كثير منها وقذفت الأمواج بعضها إلى الشاطئ فاستولى المدافعون على ذخائرها، وأفسد المطر البارود، وفشلت كل محاولات الهجوم — وبرزت بطولات القائد الحاج بشير — فانسحب الإمبراطور إلى إيطاليا. وشبه أهل الجزائر الهزيمة بهزيمة أصحاب الفيل في رسالتهم إلى السلطان سليمان 5.

الأثر

كتب جان الثالث ملك البرتغال إلى سفيره بمدريد في ٢٢ رمضان ٩٤٨هـ يعلل الجلاء عن آسفي وأزمور بتزايد قوة السعديين بالعون العثماني؛ ولم يعد شارل قادراً على التفكير في حملة أخرى، وطغى ذكر خير الدين وحسن آغا على العامة والخاصة حتى — في وصف الصلابي — صار الناس ينسبون إليهما كل بلية تصيبهم 6.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحاج بشير· شارل الخامس (شارلكن)· حسن آغا الطوشي
وقع في
الجزائر

قد يهمك أيضًا

حسن آغا الطوشي· الحاج بكير· حسن بن خير الدين بربروسة· خير الدين بربروسة· صالح رايس· شارل الخامس (شارلكن)· الجزائر· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 224-228
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 224-226
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 223-224
  4. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 224
  5. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 225-226
  6. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 227-228
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/algiers-expedition-1541/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حسن آغا الطوشي

نائب خير الدين بربروسة على الجزائر؛ يصفه الصلابي بأنه كان عاقلاً صالحاً صاحب علم واسع. انهمك في توطيد الأمن وجمع أطراف البلاد حول السلطة المركزية فأخضع مستغانم واستولى على عاصمة الزاب بكرة وشيد فيها حصناً وأقام حامية. وفي جمادى الأولى ٩٤٩هـ/سبتمبر ١٥٣٩م قاد ألفاً وثلاثمائة على ثلاث عشرة سفينة إلى الساحل الأسباني الجنوبي. وفي ٢٨ جمادى الآخرة ٩٤٨هـ/١٥ أكتوبر ١٥٤١م دافع عن الجزائر ضد حملة شارل الخامس ورد على خطاب التهديد: «أنا خادم السلطان سليمان.. إذا جاء هذه البلاد العدو لا يعطى إلا الموت»، وانتصر بعون العاصفة فأنعم عليه السلطان برتبة الباشوية. توفي سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م.