الحاج بكير

al-Hajj Bakir

الرجل الذي أجمع عليه أهل الديوان في الجزائر حاكماً مكان حسن آغا الطوشي عند وفاته سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م، ريثما عيّن الباب العالي في استانبول الحاكم الجديد — فكان حسن بن خير الدين بربروسة، قادماً في السنة نفسها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

الحاكم المؤقت للجزائر بعد وفاة حسن آغا الطوشي 1.

التولية

حين توفي حسن آغا سنة ٩٥١هـ/١٥٤٤م أجمع أهل الديوان في الجزائر على تولية الحاج بكير مكانه، ريثما يعين الباب العالي باستانبول الحاكم الجديد — فكان حسن بن خير الدين بربروسة الذي قدم في السنة نفسها 1.

الصلات

استكشف الصلات

حكم
الجزائر
خلف
حسن آغا الطوشي

قد يهمك أيضًا

حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)· حسن بن خير الدين بربروسة· خير الدين بربروسة· حسن آغا الطوشي· الجزائر· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· دخول عروج بربروسة الجزائر (٩٢٢هـ/١٥١٦م)· أخذ حصن بينون (١٥٢٩م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 229
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحاج بكير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hajj-bakir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)

بعد هدنة نيس مع فرنسا سنة ٩٤٥هـ/١٥٣٨م أنزل شارل الخامس قواته أمام الجزائر في ٢٨ جمادى الآخرة ٩٤٨هـ/١٥ أكتوبر ١٥٤١م. تبادل هو وواليها حسن آغا الطوشي خطابين — التهديد وردّ «إذا جاء هذه البلاد العدو لا يعطى إلا الموت» — ثم هبت ريح عاصفة اقتلعت الخيام وارتطمت السفن بعضها ببعض فغرق كثير منها وقذفت الأمواج بعضها إلى الشاطئ فاستولى المدافعون على ذخائرها، وأفسد المطر البارود، وفشلت كل محاولات الهجوم فانسحب الإمبراطور بأسطوله إلى إيطاليا. شبه أهل الجزائر الهزيمة بهزيمة أصحاب الفيل في رسالة إلى السلطان سليمان، وفي رسالة ثانية طلبوا نجدات وإعادة خير الدين بكلربكاً عليهم، وكتب جان الثالث ملك البرتغال إلى شارل في ٢٢ رمضان ٩٤٨هـ يعلله الجلاء عن آسفي وأزمور بتزايد قوة السعديين بالعون العثماني.