ها ده تشنغ

Ha Decheng

– †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

مكة المكرمة

عالم مسلم صيني من نانتشنغ في شنشي (1888–1943)، عُرف باسمه الديني هلال الدين، وكان من كبار الأئمة «الأهونغ» في جمهورية الصين وأحد «الأئمة الأربعة الكبار»؛ حجّ سنة 1913، وشارك سنة 1928 في تأسيس المدرسة الإسلامية النظامية في شنغهاي، وترجم الأجزاء الأولى من القرآن إلى الصينية، وقضى سنواته الأخيرة في شاديان يعين تلميذه ما جيان على ترجمة القرآن كاملًا.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
الإقليم
الصين وشرق آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عباس حلمي الثاني · عبد القادر المغربي · محمد بن عبد الكريم الخطابي · عبد العزيز الثعالبي

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ها ده تشنغ (1888–1943) عالم مسلم صيني من نانتشنغ في شنشي، عُرف باسمه الديني هلال الدين، وكان من كبار الأئمة «الأهونغ» في جمهورية الصين وأحد «الأئمة الأربعة الكبار» في الصين الحديثة، مع وانغ جينغزهاي وما سونغتينغ ودا بوشينغ. حجّ سنة 1913، وشارك سنة 1928 في تأسيس المدرسة الإسلامية النظامية في شنغهاي، ونشر ترجمة صينية لأجزاء القرآن الثلاثة الأولى، وقضى سنواته الأخيرة في شاديان في يونان يعين تلميذه ما جيان على ترجمة القرآن كاملًا. 1

    لا توجد مقالة إنجليزية أو عربية أو أردية عنه؛ تستند هذه الصفحة إلى المقالة الصينية، كما هو مذكور في مصادرها.

    حياته

    وُلد في نانتشنغ في شنشي وانتقل طفلًا مع والده ها شيلينغ إلى شنغهاي. درس كتب الكونفوشيوسية صغيرًا، وتعلّم العربية من والده، وفي السادسة عشرة قصد جنجيانغ في جيانغسو وخنان ليدرس على معلّمي الكتب الإسلامية؛ ثم تولّى مشيخة مسجد طريق جيجيانغ في شنغهاي، معلّمًا نفسه العربية والفارسية والإنجليزية والأردية في الأثناء. وحجّ سنة 1913، وعاد سنة 1914 فأسّس شركة شيهشينغ التي كان ربح تجارتها الخارجية يُنفق على إعداد الكفاءات المسلمة الصينية؛ وفي سنة 1919 كان مدير الشركة في سيلان ومصر. وعاد إلى شنغهاي سنة 1924 فشارك في تنظيم جمعية الصين لتعليم الهوي ومجلتها الشهرية، وترجم القرآن فنشر أجزاءه الثلاثة الأولى بالصينية. وفي سنة 1928 أسّس مع دا بوشينغ وآخرين المدرسة الإسلامية النظامية في شنغهاي، التي كانت تبعث بأفضل خريجيها للدراسة في مصر. وحين قامت الحرب الشاملة مع اليابان سنة 1937 نظّم أعمال البر في امتيازات شنغهاي؛ وفي سنة 1941 هرب وحده باسم مستعار «ما قوه‌تشنغ» إلى تشونغتشينغ، ورفض تعيين الحكومة الوطنية، وقصد بدلًا منه شاديان في يونان، فأعان تلميذه ما جيان على ترجمة القرآن كلّه ودرّس في الصف المتقدم بكلية يانغجنغ العربية. ومات في شاديان في 25 أكتوبر 1943 عن ستة وخمسين عامًا بالحساب الصيني. 1

    العقيدة

    سُجّلت عقيدته «غير معروفة». فالمقالة الصينية، وهي مقالته الوحيدة، تقدّمه أهونغًا كبيرًا ومربّيًا في الدراسات القرآنية؛ ولا تسمّي له مذهبًا أو طريقة أو حركة، ولا تحمل ويكيداتا له أي قيمة للديانة أصلًا. 1 2

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، المسجّلة في data/source/.
    • يجب أن تكون مراجعات هذه المقالة مؤرّخة، وأن تُسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    سافر إلى
    مكة المكرمة
    تتلمذ عليه
    محمد ماكين الصيني

    قد يهمك أيضًا

    محمد ماكين الصيني· مكة المكرمة· دار الندوة· الكعبة· المسجد الحرام· عبادة الأصنام في الجاهلية ومراسمها· مناصب قريش في مكة· إعادة الخطبة العباسية بالحرمين سنة 479

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). 哈德成. Wikipedia (Chinese), revision 94697514 of 2 October 2026.
    2. Wikidata contributors. (2026). Decheng Ha (Q30610941). Wikidata, item revision 2490092933 of 12 May 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ها ده تشنغ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ha-decheng/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    محمد ماكين الصيني

    عالم ومترجم مسلم صيني من الهوي، من شاديان في يونان (1906–1978)؛ درس عند هو سونغشان ثم في المدرسة الإسلامية النظامية في شنغهاي، وأُوفد سنة 1931 إلى الجامع الأزهر في القاهرة ضمن أول بعثة صينية، ودرّس العربية والدراسات الإسلامية في جامعة بكين منذ 1946، وترجم القرآن الكريم كاملًا إلى الصينية فصارت ترجمته أوسع الترجمات انتشارًا في الصين.