داهر ملك السند

Dahir, King of Sind

داهر ملك السند؛ امتنع عن تخليص النسوة اللاتي أخذهن قراصنة الديبل وقال إنما أخذهن لصوص لا أقدر عليهم فأغزى عليه الحجاج محمد بن القاسم فلقيه على فيل وحوله الفيلة والكاكرة فاقتتلوا قتالاً شديداً لم يسمع بمثله وترجل وقاتل فقتل عند المساء وقال المدائني قاتله رجل من بني كلاب. ذكر الكتاب أنه كان على فيل في معركة نهر مهران، ثم ترجّل وقاتل حتى قُتل عند المساء، وأن أصحابه انهزموا. 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

داهر ملك السند، لقيه محمد بن القاسم في معركة نهر مهران. 1

سبب الغزو

يذكر البلاذري أنه امتنع عن تخليص النساء اللاتي أخذهن قراصنة الديبل، وقال إنهم لصوص لا يقدر عليهم. فأغزى عليه الحجاج محمد بن القاسم. 2

المعركة

كان على فيل وحوله الفيلة والكاكرة، واقتتلوا قتالاً شديداً. ثم ترجّل وقاتل حتى قُتل عند المساء، وانهزم أصحابه. 1

ويذكر المدائني أن رجلاً من بني كلاب قاتله. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة داهر ومقتله· قراصنة الديبل وصرخة يا حجاج· فتح الديبل وكسر منارة البد

قد يهمك أيضًا

محمد بن القاسم الثقفي· الديبل· عنبسة بن إسحاق الضبي· بديل بن طهفة البجلي· عبيد الله بن نبهان· مهران· وقعة داهر ومقتله· قراصنة الديبل وصرخة يا حجاج

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.104
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «داهر ملك السند». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dahir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد بن القاسم الثقفي

محمد بن القاسم الثقفي، فاتح السند في خلافة الوليد بن عبد الملك؛ عند البلاذري: نقل الوليد إلى أنطاكية قوماً من الزط السند ممن حلّه محمد بن القاسم إلى الحجاج فبعث بهم الحجاج إلى الشام — كما كان معاوية نقل سنة 49 أو 50 إلى السواحل قوماً من زط البصرة والسباتجة فأنزل بعضهم أنطاكية. ويذكر الكتاب أن الفتح الإسلامي للسند بدأ بحملات مبكرة في عهد عمر وعلي، ثم جاء فتح محمد بن القاسم في خلافة الوليد بن عبد الملك. ويذكر الكتاب أن الحجاج عقد له ثغر السند وضم إليه ستة آلاف من جند الشام، وأن الحملة فتحت الديبل ونيرون والرور وملتان، وأن داهر قُتل في معركته على نهر مهران. وأن نفقات الحملة بلغت ستين مليون درهم على ما يُروى. وعزله صالح بن عبد الرحمن وحبسه بواسط، وتضاربت الروايات في موته.