نظرة سريعة
- الأدوار
- حاكم · military-leader · religious-leader
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
باي بوريه (15 فبراير 1840 – 24 أغسطس 1908) حاكم سيراليوني واستراتيجي عسكري ورجل دين مسلم، قاد انتفاضة التمني واللوكو ضد الحكم البريطاني سنة 1898 في شمال سيراليون، كما تصفه المقالة الإنجليزية التي تتفق معها المقالة الفرنسية وويكيداتا في تاريخي ولادته ووفاته ومكانيهما في كاسيه. 1 2 3 قاد حرب ضريبة الأكواخ سنة 1898 فصمد للبريطانيين أشهرًا بحرب عصابات قبل استسلامه في 11 نوفمبر 1898 ونفيه إلى ساحل الذهب، ثم عاد سنة 1905 وأُعيد زعيمًا على كاسيه حتى وفاته، وهو اليوم بطل سيراليون الأكبر. 1
النشأة والتعليم
وُلد باي بوريه سنة 1840 في كاسيه، وهي قرية قرب بورت لوكو في شمال سيراليون؛ كان أبوه رجل دين مسلم وزعيمًا لوكويًا مهمًا، وكانت أمه تاجرًا تمنية من ماكيني، كما تروي المقالة الإنجليزية، وتسمي المقالة الفرنسية أباه عالمًا من علماء اللوكو منخرطًا في ممارسة الإسلام. 1 2 أرسله أبوه شابًا إلى قرية گبندمبو الصغيرة في شمال سيراليون ليتدرب على أن يصير محاربًا، فأظهر قدرة فائقة ولُقّب كبَالاي أي «من لا تتعبه الحرب»، ولما عاد إلى قريته تُوّج حاكمًا على كاسيه. 1 وتروي سيرة موقع سيراليون ويب أنه خدم في شبابه تحت حاكم سوسو في جهاد طويل لإقامة الممارسات الإسلامية الصحيحة، وأن تتويجه حاكمًا على كاسيه وأخذه لقب باي بوريه كان سنة 1886. 4
المسيرة
صار بوريه في ستينيات القرن التاسع عشر وسبعينياته أكبر محاربي بورت لوكو وشمال سيراليون كله، فحارب وانتصر على قرويين وزعماء عارضوا خطته لإقامة الممارسات الإسلامية والأهلية الصحيحة في الشمال كله؛ وفي سنة 1882 قاتل السوسو القادمين من غينيا الفرنسية الذين غزوا كامبيا فهزمهم وردّهم إلى غينيا الفرنسية وأعاد الأرض إلى أهل كامبيا المحليين، وبعد انتصارات كبرى أخرى تُوّج سنة 1886 زعيمًا على شمال سيراليون. 1 وبوصفه حاكمًا لم يشأ قط التعاون مع الحكومة الاستعمارية في فريتاون؛ رفض الاعتراف بمعاهدة سلام تفاوض عليها البريطانيون مع الليمبا دون مشاركته، وأغار محاربوه ذات مرة عبر الحدود إلى غينيا الفرنسية. 1 وحين فرضت الحكومة الاستعمارية ضريبة الأكواخ من أول يناير 1893 عارضها بوريه قائلًا إن شعبه لا ينبغي أن يُجبَر على دفع إتاوة لحكام أجانب، وأصرّ على أن يدبّر الزعماء المحليون شؤونهم دون سيطرة بريطانية؛ وبعد رفضه الدفع مرات أصدرت الحكومة مذكرة اعتقاله، فإذا عرض الحاكم فريدريك كاردو مئة جنيه مكافأة على القبض عليه ردّ بوريه بعرض خمسمئة جنيه على القبض على الحاكم، وأعلن الحرب على البريطانيين سنة 1898 فوقعت حرب ضريبة الأكواخ. 1 جاء أغلب مقاتليه من قرى التمني واللوكو الخاضعة لقيادته، وجاءه آخرون من قرى الليمبا والكيسي والكورانكو، وقطع رجاله في 19 فبراير 1898 خطوط الاتصال بين فريتاون وبورت لوكو تمامًا وحاصروا الطريق والنهر، وبقي متقدمًا على قوات الحكومة الاستعمارية أشهرًا وخلّفت الحرب مئات القتلى من الجانبين. 1 واستسلم أخيرًا في 11 نوفمبر 1898 بعد أن تعقبته دورية صغيرة من فوج غرب أفريقيا المنظم حديثًا في أرض سبخة كثيفة النبات قرب بورت لوكو، فنُقل تحت الحراسة إلى فريتاون حيث احتشد الناس حول مقره ليل نهار ليلمحوه، وعومل سجينًا سياسيًا. 1 ونفته الحكومة الاستعمارية إلى ساحل الذهب (غانا اليوم) مع الشربرو كپانا لويس والمندي نياگوا؛ مات الآخران في المنفى، أما باي بوريه فأُعيد إلى سيراليون سنة 1905 وأُعيد زعيمًا على كاسيه، وتوفي سنة 1908 — في 24 أغسطس منها بحسب صدر المقالتين وويكيداتا. 1 2 3
الإرث
تكمن أهمية حرب باي بوريه ضد البريطانيين لا في نتيجتها بل في أن رجلًا بلا تدريب عسكري رسمي استطاع مقاومة البريطانيين أشهرًا عديدة، وكانت أساليبه سابقة لأساليب حرب العصابات في العالم، وقائمة على خبرته الدقيقة بالأرض التي دارت عليها الحرب وعلى روح فكاهة لم تفارقه حتى في عرض المكافأة المضادة على الحاكم. 1 وله تمثال كبير في وسط فريتاون، وظهرت صورته على ورقة الليون الواحد السيراليونية الصادرة سنة 2022، ويحمل اسمه نادٍ لكرة القدم في بورت لوكو هو «محاربو باي بوريه»، وعُرضت صورته الفوتوغرافية الوحيدة المعروفة — التي اكتشفها متطوع سلام أمريكي وزميله معروضة للبيع على الإنترنت سنة 2012 — في متحف سيراليون الوطني سنة 2013. 1
المواقف والنقد
يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف منقولة عن المصادر، لا حكمًا من المتحف عليها.
تصف المقالة الإنجليزية رجاله بأنهم قتلوا عشرات من الكريول المقيمين في شمال سيراليون لأن أهل البلاد ظنوهم مؤيدين للحكومة الاستعمارية، ومن أبرزهم التاجر جون «جوني» تايلور الذي قُتل في بيته، وتورد المقالة ذلك في سياق الحرب دون تبرير؛ ويعرضه المتحف كما هو منقول. 1 وتختلف المصادر في تفصيلين يوردهما المتحف دون دمج: فالتتويج في كاسيه واتخاذ لقب باي بوريه تؤرخهما سيرة سيراليون ويب بسنة 1886، بينما تتوج المقالتان الإنجليزية والفرنسية الرجل على كاسيه عند عودته من التدريب وتجعلان سنة 1886 تتويجه زعيمًا على شمال سيراليون كله؛ ووالده عند السيرة الشعبية «زعيم حرب لوكوي» وعند المقالتين رجل دين مسلم وعالم. 4 1 2 أما عقيدته في بطاقة البيانات فمسجلة «غير معروفة» من جهة المذهب والطريقة: فالمصادر مستقلة في إثبات إسلامه ووصفه رجل دين ومرشدًا دينيًا مسلمًا، لكن أيًا منها لا يسمي له مذهبًا فقهيًا ولا طريقة صوفية، والطابع المالكي العام لإسلام سيراليون وسطٌ نشأ فيه لا شهادة بمذهب الرجل نفسه. 1 2 4
المراجع
- المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في
data/source/. - ترجمات وتعديلات لاحقة للمقال تحتاج إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.
الصلات
- حليف
- ألمامي سولوكو
قد يهمك أيضًا
المصادر
- Wikipedia contributors. Bai Bureh. Wikipedia (English).
- Wikipedia contributors. Bai Bureh. Wikipedia (French).
- Wikidata contributors. Bai Bureh (Q4843124). Wikidata.
- Sierra Leone Web. Sierra Leonean Heroes - 1898 Rebellion Era. Sierra Leone Web (sierra-leone.org).
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «باي بوريه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bai-bureh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.