أشناس التركي

Ashinas al-Turki

مولى المعتصم؛ عند البلاذري دفع إليه قصر الرشيد بالقاطول ثم أنزله فيمن ضم إليه من القواد كرخ فيروز بسر من رأى وعند السيوطي استخلفه الواثق على السلطنة سنة ثمان وعشرين وألبسه وشاحين مجوهرين وتاجاً مجوهراً وأظن أنه أول خليفة استخلف سلطاناً 1. وأقطعه المعتصم وأصحابه من الأتراك الموضع المعروف بكرخ سامرا 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أشناس التركي مولى المعتصم. 3

عند البلاذري

دفع إليه المعتصم قصر الرشيد بالقاطول. ثم أنزله فيمن ضم إليه من القواد كرخ فيروز بسر من رأى. 3

عند السيوطي

يذكر السيوطي أن الواثق استخلفه على السلطنة سنة 228هـ، وألبسه وشاحين مجوهرين وتاجاً مجوهراً. ويقول السيوطي: «وأظن أنه أول خليفة استخلف سلطاناً». 4

عند المسعودي

أقطعه المعتصم وأصحابه من الأتراك الموضع المعروف بكرخ سامرا. 5

ملاحظات

  • ثلاثة مصادر تنقل كلٌّ منها جانباً؛ وقد تحتاج رواية السيوطي إلى مراجعة، فهي في بيانات الكيان مجتمعة مع رواية البلاذري. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
استخلاف الواثق أشناس التركي على السلطنة· تمصير سر من رأى

قد يهمك أيضًا

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· الواثق بالله· هارون الرشيد· سامراء· استخلاف الواثق أشناس التركي على السلطنة· تمصير سر من رأى

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 529
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 445
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.529
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.445
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أشناس التركي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ashinas-al-turki/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد ثامن خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: خرجت الروم في خلافته إلى زبطرة فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً — فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها. وعند السيوطي نص المأمون له بالخلافة في كتب نفذت إلى البلدان قبيل وفاته فقيل إن ذلك وقع بأمر المأمون وقيل كتب وقت غشي أصابه ، وعند السيوطي كان يقال له المثمن لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس وثامن من ولد العباس وثامن أولاد الرشيد وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام وعاش ثماناً وأربعين سنة وفتح ثمانية فتوح وقتل ثمانية أعداء وخلف ثمانية أولاد ذكور ومن الإناث كذلك ومات لثمان بقين من ربيع الأول، وكان يتشبه بملوك الأعاجم ويمشي مشيهم، وكان نقش خاتمه الحمد لله الذي ليس كمثله شيء، وأول من ثرى الطعام وكثره حتى بلغ ألف دينار في اليوم، وكتب لملك الروم لما هدده الجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار، وروى الصولي عن حديث أورده عن بني أمية أنه موضوع وآفته الغلابي. وعند المسعودي أن المعتصم سلك في النحلة رأي أخيه المأمون وغلب عليه حب الفروسية والتشبه بالملوك الأعاجم في الآلة ولبس القلانس والشاشيات فلبسها الناس اقتداء به فسميت المعتصميات، وأمنت به السبل في أيامه ، وعند المسعودي كان يحب جمع الأتراك وشراءهم فاجتمع له أربعة آلاف ألبسهم الديباج والمناطق المذهبة وأبانهم بالزي، واصطنع قوماً من حوف مصر واليمن وقيس سماهم المغاربة، فلما آذت الأتراك عوام بغداد بجري الخيول في الأسواق عزم على النقلة فنزل البراذان ثم القاطول ثم سامرا، ومن خبره أنه رأى شيخاً زلق حماره في الطين فنزل واحتمله بيد واحدة وأخرجه ثم حمل الشوك عليه وغسل يديه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، وتوفي على دجلة في قصره المعروف بالخاقاني يوم الخميس لثماني عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وولد بالخلد ببغداد سنة ثمانين ومائة وهو ثامن الخلفاء والثامن من ولد العباس ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات