أسد بن عبد الله القسري

Asad ibn Abdallah al-Qasri

أخو خالد بن عبد الله القسري؛ عند البلاذري اتخذ القرية التي تعرف بسوق أسد وسوقها ونقل الناس إليها وكان معسكره حين شخص إلى خراسان والياً عليها عند سوقه هذا. ويذكر الكتاب أن خالد بن عبد الله القسري عيّن أخاه أسد بن عبد الله على خراسان سنة 106هـ، ثم تدخل هشام فعيّن أشرس بن عبد الله السلمي، واستمر أسد والياً على خراسان إلى أن توفي في ربيع الأول سنة 120هـ. 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أسد بن عبد الله القسري أخو خالد بن عبد الله القسري. وكان والياً على خراسان. 1

ولايته على خراسان

يذكر الصلابي أن خالداً عيّن أخاه أسداً على خراسان سنة 106هـ. ثم تدخل هشام فعيّن أشرس بن عبد الله السلمي. واستمر أسد والياً على خراسان إلى أن توفي في ربيع الأول سنة 120هـ. 1

سوق أسد

عند البلاذري اتخذ أسد القرية المعروفة بسوق أسد، وأسّس سوقها ونقل الناس إليها. وكان معسكره حين شخص إلى خراسان والياً عليها عند هذا السوق. 2

ملاحظات

  • تسلسل الولاية (تعيينه ثم تدخل هشام ثم استمراره) كما يرد في الصلابي؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ولاية أسد بن عبد الله خراسان· غزو مسلم بن سعيد فرغانة والهزيمة

قد يهمك أيضًا

نصر بن سيار· أفشين· الحكم بن عوانة الكلبي· مسلم بن سعيد· بلخ· فرغانة· ولاية أسد بن عبد الله خراسان· غزو مسلم بن سعيد فرغانة والهزيمة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.483
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.402
  • الخضري, محمد بك. محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية (الدولة الأموية). شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسد بن عبد الله القسري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/asad-ibn-abdallah-al-qasri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

نصر بن سيار

كان بخراسان في أيامها المفتونة سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذكر الطبري موته في سنة إحدى وثلاثين ومائة. وسير سلم بن أحوز المازني إلى يحيى بن زيد بالجوزجان فقتله ، وعند المسعودي لما ضعف أمره لعدم النجدة خرج عن خراسان حتى أتى الري ثم نزل ساوة فمات بها كمداً، وكان كتب إلى مروان يصف خروجه والأمر الذي أزعجه سينمو حتى يملأ البلاد وأنشد إنا وما نكتم من أمرنا كالثور إذ قرب للناخع، كنا نرفيها فقد مزقت واتسع الخرق على الراقع ويذكر الكتاب أن هشاماً عيّنه والياً على خراسان في رجب سنة 120هـ، ووصفه بأنه أرجل القوم وأحزمهم وأعلمهم بالسياسة، وأنه أنجز أعمالاً في المجالين المالي والحربي، واستمرت ولايته إلى نهاية الدولة الأموية.