أبرويز مرزبان زرنج

Aparwiz, Marzban of Zaranj

أبرويز مرزبان زرنج؛ بعث إلى الربيع بن زياد يستأمنه ليصالحه فأجلسه الربيع على جثة قتيل واتكأ على أخرى وأجلس أصحابه على أجساد القتلى فهاله فصالحه على ألف وضيف مع كل وصيف جام من ذهب.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبرويز مرزبان زرنج. بعث إلى الربيع بن زياد يطلب الأمان ليصالحه. أجلسه الربيع على جثة قتيل، واتكأ هو على أخرى، وأجلس أصحابه على أجساد القتلى. فهاله ذلك، فصالحه على ألف وصيف، مع كل وصيف جام من ذهب. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
حملة الربيع بن زياد إلى سجستان

قد يهمك أيضًا

أبو الحسن البصري· الربيع بن زياد الحارثي· سجستان· حملة الربيع بن زياد إلى سجستان

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبرويز مرزبان زرنج». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aparwiz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو الحسن البصري

أبو الحسن البصري الحسن بن يسار وكان اسم أبيه قيروز؛ كان من سبي ميسان هو وأخوه سعيد فصار لامرأة من الأنصار الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك ويقال جميلة امرأة أنس من بني سلمة فاعتقتهما فقال فولاؤنا لها وكان مولده بالمدينة سنتين بقيتا من خلافة عمر وخرج منها بعد صفين بسنة ومات بالبصرة سنة عشر ومائة وهو ابن تسع وثمانين سنة. وعند المسعودي بعث إليه عمر بن هبيرة سنة ثلاث ومائة مع الشعبي وابن سيرين فقال ابن سيرين والشعبي قولاً فيه تقية وقال الحسن خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله إن الله يمنعك من يزيد وإن يزيد لا يمنعك من الله وأوشك أن يبعث إليك ملكاً فيزيلك عن سريرك ويخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك فلا تتركن دين الله وعباده بسلطان الله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فأضعف ابن هبيرة جائزته فقال الشعبي سفسفنا فسفسكت لنا. وتوفي سنة عشر ومائة وله تسع وثمانون سنة وقيل تسعون واسم أبيه يسار مولى لامرأة من الأنصار ، وعند ابن النديم ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وتوفي وله تسع وثمانون سنة سنة عشر ومائة، وكان يكتب للربيع بن زياد بخراسان ولأنس بن مالك بسابور، وكان ممن بايع لابن الأشعث فلما هزم دخل على الحجاج فعاتبه وأمنه ثم توارى حتى مات، ومن كتبه كتاب التفسير للقرآن وكتاب إلى عبد الملك بن مروان في الرد على القدرية