المستنصر بالله منصور بن الظاهر

al-Mustansir bi'llah Mansur ibn al-Zahir

1192 م · 588 هـ – 8 ديسمبر 1242 م · 10 جمادى الآخرة 640 هـ

خليفة عباسي [٦٢٣–٦٤٠هـ]، أبو جعفر منصور بن الظاهر، ولد في صفر سنة ثمان وثمانين وخمس مئة وأمه جارية تركية، بويع في رجب سنة ثلاث وعشرين فنشر العدل وقرب أهل العلم وبنى المساجد والربط والمدارس والمارستانات، وكان جده الناصر يقربه ويسميه القاضي لهديه وعقله وإنكار ما يجده من المنكر، وأنشأ المدرسة المستنصرية التي ما بني أحسن منها ولا أكثر وقوفاً، وقصدت التتار البلاد فلقيهم عسكره فهزموهم هزيمة عظيمة، وأمر بضرب الدراهم الفضة سنة اثنتين وثلاثين ليتعامل الناس بها بدلاً عن قراضة الذهب إنقاذاً لهم من التعامل بالحرام من الصرف الربوي 1، وتوفي يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة سنة أربعين وست مئة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين · أبو بكر بن قوام البالسي · أحمد بن يوسف التيفاشي

موجز

المستنصر بالله أبو جعفر منصور بن الظاهر، خليفة عباسي حكم من سنة 623 إلى 640هـ. 3

النشأة والبيعة

ولد في صفر سنة 588هـ، وأمه جارية تركية. بويع في رجب سنة 623هـ. وكان جده الناصر يقربه ويسميه القاضي لهديه وعقله وإنكاره ما يجده من المنكر. 3

أعماله

يذكر السيوطي أنه نشر العدل وقرّب أهل العلم، وبنى المساجد والربط والمدارس والمارستانات. وأنشأ المدرسة المستنصرية. وقصد التتار البلاد فلقيهم جيشه وهزمهم. 3

وأمر بضرب الدراهم الفضة سنة 632هـ ليتعامل الناس بها بدلاً من قراضة الذهب، إنقاذاً لهم من الصرف الربوي، بحسب السيوطي. 3

وفاته

توفي يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة سنة 640هـ. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وفاة الخليفة المستنصر بالله وبيعة المستعصم سنة 640· خلافة المستنصر بالله· بناء المدرسة المستنصرية ببغداد· غارة التتار إلى شهرزور سنة 629
سلف
المستعصم بالله عبد الله بن المستنصر آخر خلفاء بغداد

قد يهمك أيضًا

بغداد· وفاة الخليفة المستنصر بالله وبيعة المستعصم سنة 640· المستعصم بالله عبد الله بن المستنصر آخر خلفاء بغداد· اجتياح التتار بغداد وقتل المستعصم· مظفر الدين كوكبوري· شهرزور· دولة التتر (الإمبراطورية المغولية)· خلافة المستنصر بالله

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 702-704
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 705-706
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.702-704
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.705-706
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المستنصر بالله منصور بن الظاهر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mustansir-billah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً