الملك الأوحد صاحب الكرك

al-Malik al-Awhad, lord of Karak

نحو 1231 م · نحو 628 هـ – نحو سبتمبر 1299 م · ذو الحجة 698 هـ

القدس

صاحب الكرك من بيت أيوب، ابن الناصر داود؛ سمع من ابن اللتي وروى عنه الدمياطي في معجمه، وتوفي بالقدس في ذي الحجة وله سبعون سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir · عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أحمد بن محسن البعلبكي · الأبرقوهي أحمد بن إسحاق · الدمياطي · جمال الدين القرشي محمد بن عمر · ابن أبي الأحوص الحسين بن عبد العزيز

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    الملك الأوحد صاحب الكرك من بيت أيوب، ابن الناصر داود؛ سمع من ابن اللتي وروى عنه الدمياطي في معجمه؛ توفي بالقدس في ذي الحجة وله سبعون سنة 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    القدس

    قد يهمك أيضًا

    المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· حملة أتسز بن أوق على الشام· اضطرابات حائط البراق (1929)

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 774
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الملك الأوحد صاحب الكرك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-awhad-karak/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    المسجد الأقصى

    المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.