الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين

al-Malik al-Afdal Nur al-Din Ali ibn Salah al-Din

ابن صلاح الدين، استقرت له دمشق لما مات أبوه سنة تسع وثمانين وخمس مئة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين. استقرت له دمشق لما مات أبوه سنة 589هـ. 1

وذكره ابن الأثير بوصفه ابن أخي الملك العادل، الذي أخذ منه ما ملكه من الممالك. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ملك العادل الديار المصرية· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· حصر الملك العزيز دمشق· وقعة حطين· وفاة الملك الأفضل علي بن صلاح الدين· وفاة الملك العزيز وملك أخيه الأفضل مصر· وفاة صلاح الدين بدمشق· أخذ الظاهر قلعة نجم من أخيه الأفضل

قد يهمك أيضًا

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· دمشق· الملك العزيز عماد الدين عثمان بن صلاح الدين· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· مصر· الملك الظاهر غياث الدين غازي بن صلاح الدين· أرناط صاحب الكرك· تقي الدين عمر بن شاهنشاه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 693
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 393-394
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-afdal-ali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب

أخو صلاح الدين، لما مات الملك العزيز بمصر سنة خمس وتسعين وأقيم ابنه المنصور وثب العادل وتملكها ثم أقام بها ابنه الملك الكامل ، وتوفي سابع جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة بعلاقين وهو في نوبة دمياط وعمره خمس وسبعون سنة وشهور وحمل فدفن بتربته بدمشق؛ ويذكر ابن الأثير أنه لم يملك ابن أخيه الأفضل مملكة قط إلا وأخذها منه العادل أولها حران والرها وميافارقين ثم دمشق ثم مصر ثم صرخد، وقسم البلاد في حياته بين أولاده فالكامل محمد بمصر والمعظم عيسى بدمشق والقدس وطبرية والأردن والكرك والأشرف موسى ببعض الجزيرة وميافارقين وخلاط وشهاب الدين غازي بالرها والحافظ أرسلان شاه بقلعة جعفر، فثبتوا كل في مملكته واتفقوا كالنفس الواحد وزاد ملكهم ونالوا من نفاذ الأمر ما لم يره أبوهم.