حصر الملك العزيز دمشق

al-Aziz Uthman besieges Damascus

نحو 1194 م · 590 هـ

دمشق

خرج الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين من مصر فحصر دمشق وهي بيد أخيه الأفضل، ثم رحل عنها بغير ظفر بعد مشاورات الأعمام 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

موجز

خرج الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين من مصر فحصر دمشق وهي بيد أخيه الأفضل ثم رحل عنها بغير ظفر 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
دمشق
شارك فيه
الملك العزيز عماد الدين عثمان بن صلاح الدين· الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين

قد يهمك أيضًا

استيلاء العادل على دمشق· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· وفاة الملك العزيز وملك أخيه الأفضل مصر· وفاة صلاح الدين بدمشق· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 234
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصر الملك العزيز دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/aziz-damascus-siege-590/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

استيلاء العادل على دمشق

في السابع والعشرين من رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ملك الملك العادل أبو بكر بن أيوب مدينة دمشق من ابن أخيه الأفضل علي بن صلاح الدين؛ وكان سببها أن عساكر دمشق الأسدية والأكراد مالت إلى الأفضل ضد أخيه العزيز صاحب مصر لإعراضه عنهم وإقباله على المماليك الناصرية، فنازع العزيز وخرج منهزماً إلى مصر، واتفق على صلح بلبيس أن يكون للأفضل القدس وجميع فلسطين وطبرية والأردن ويبقى العادل مقيماً بمصر عند العزيز؛ ثم استمال العادل العزيز فسار معه إلى دمشق وحاصراها واستمالا أميراً من أمراء الأفضل يعرف بالعزيز بن أبي غالب الحمصي — وكان الأفضل كثير الإحسان إليه والوثوق به — ففتح لهما الباب الشرقي وقت العصر اليوم السابع والعشرين من رجب وأدخل العادل، وركب العزيز فوقف بالميدان الأخضر غربي دمشق، ونزل العادل بدار أسد الدين شيركوه، وأوهما الأفضل أنهما يبقيان على البلد له خيفة أن يثور بهما ومعه العامة، ثم أقرآه بمفارقة القلعة.