أبو أمامة الصدي بن عجلان الباهلي

Abu Umama al-Sudayy ibn Ajlan al-Bahili

باهلي من أمراء السرايا بالشام؛ وجّهه يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه إلى جمع للروم بالعربة من أرض فلسطين فأوقع بهم وقتل عظيمهم، وعند أبي مخنف نزل ستة قواد من الروم العربة في ثلاثة آلاف فسار إليهم في كثف من المسلمين فهزمهم وقتل أحدهم واتبعهم إلى الدابية فهزمهم وغنم غنماً حسناً؛ وقال مشايخ أهل الشام إن وقعة العربة أول وقائع المسلمين.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي · قائد
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو أمامة الصدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه رضي الله عنه صحابي، ومن أمراء السرايا بالشام. 1

وقعة العربة

وجّهه يزيد بن أبي سفيان إلى جمع للروم بالعربة من أرض فلسطين، فأوقع بهم وقتل عظيمهم. وعند أبي مخنف أن ستة قواد من الروم نزلوا العربة في ثلاثة آلاف، فسار إليهم في جماعة من المسلمين فهزمهم وقتل أحدهم. ثم اتبعهم إلى الدابية فهزمهم وغنم غنماً حسناً. 1

ويقول مشايخ أهل الشام إن وقعة العربة أول وقائع المسلمين. 2 انظر وقعة العربة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة العربة
ورد في
الموطأ 2129 — مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن معبد بن كعب السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة، وإن كان قضيبا من أراك

قد يهمك أيضًا

فتح الشام· الموطأ، كتاب الأقضية· مالك بن أنس· يزيد بن أبي سفيان· وقعة العربة· الموطأ 2129 — مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن معبد بن كعب السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة، وإن كان قضيبا من أراك

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.151
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.152
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو أمامة الصدي بن عجلان الباهلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-umama-al-sudayy/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتح الشام

عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.