أبو مسلم الخراساني

Abu Muslim al-Khurasani

دخل مرو في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائة وبويع بها 1، وقُتل في سنة سبع وثلاثين ومائة 2. وعند المسعودي قتل سلم بن أحوز قاتل يحيى بن زيد وأنزل جثته من الصلب فصلى عليها في جماعة أصحابه وأظهر أهل خراسان النياحة عليه سبعة أيام 3، وعند المسعودي لما رد يقطيناً عن الخزائن قال أؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال، ولما قال له الجريري طلبت بثأر قوم ثم نقضت بيعتهم أراد الرجوع فنهاه مالك بن الهيثم فقال له لقد بليت بإبليس وما بليت بمثل هذا 4. وعند طقّوش اختاره الإمام إبراهيم بن محمد بعد أن اعتذر سليمان بن كثير الخزاعي نقيب النقباء وإبراهيم بن سلمة عن قيادة الدعوة، فقلّده الأمر ممثلاً له في خراسان؛ ومزج أبو مسلم بين السياسة والقوة العسكرية فأبقى على العداء بين نصر بن سيار وخصومه وتعاون مع جديع الكرماني وشيبان الحروري ثم تخلص منهم جميعاً وتفرد بحكم خراسان واتخذ لنفسه لقب أمير آل محمد 5

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو مسلم الخراساني قائد الدعوة العباسية في خراسان. دخل مرو في جمادى الآخرة سنة 130هـ وبويع بها، وقتل سنة 137هـ. 1 2

رواية طقّوش

عند طقوش اختاره الإمام إبراهيم بن محمد بعد أن اعتذر سليمان بن كثير الخزاعي وإبراهيم بن سلمة عن قيادة الدعوة. فجعله ممثلاً له في خراسان. 5

ويصف الكتاب سياسته بأنها مزج بين السياسة والقوة العسكرية. فأبقى على العداء بين نصر بن سيار وخصومه، وتعاون مع جديع الكرماني وشيبان الحروري، ثم تخلص منهم وانفرد بحكم خراسان. واتخذ لنفسه لقب أمير آل محمد. 5

أخبار عند المسعودي

ينقل المسعودي أنه قتل سلم بن أحوز قاتل يحيى بن زيد، وأنزل جثة يحيى من الصلب فصلى عليها، وأظهر أهل خراسان النياحة عليه سبعة أيام. 3

وينقل أيضاً أنه لما رد يقطيناً عن الخزائن قال إنه يؤتمن على الدماء ولا يؤتمن على الأموال. 4

الموسوعة الإسلامية: الثورة

تصف المادة (غير الموقّعة) أبا مسلم بأنه قائد الحركة الثورية العباسية في خراسان. كان مجهول الأصل، ويُرجح أنه عبد من أصل فارسي عند بني عجل في الكوفة، وهناك اتصل بالشيعة، وكان في سنة 119هـ/737م من أتباع المغيرة بن سعيد الغالي. وأرسله الإمام إبراهيم بن محمد إلى خراسان سنة 128هـ/745-746م ليوجّه التمرد هناك. وفي 1 شوال 129هـ/15 يونيو 747م رُفعت الرايات السود، فكسب أبو مسلم اليمانية، وفتح مرو سنة 130هـ/747-748م، ومضى قواده غربًا بالثورة. 6

الوالي ثم مقتله

بعد إعلان السفاح خليفة بقي أبو مسلم واليًا على خراسان، فقمع ثورة الشيعة في بخارى سنة 133هـ/750-751م، ووسّع الفتح شرقًا. وتوترت علاقته بالدولة الجديدة، التي مدينة له بكثير من نجاحها. وترى المادة أنه لم يُرِد الثورة، وتشكك في أنه نشر عقيدة متطرفة، لكن هيبته أقلقت العباسيين. وكان تولي المنصور سنة 136هـ/753-754م بداية الأزمة؛ فبعد أن استعان به على عمه عبد الله بن علي دعاه إلى البلاط، فذهب بعد تردد طويل، فقُتل غدرًا. 6

الذكرى

بقيت ذكراه حية في المشرق، وأثارت زمنًا طويلًا حركات سياسية ودينية، كحركة المقنّع. ومن مراجع المادة الدينوري واليعقوبي والطبري وفان فلوتن وفلهاوزن وفراي وموسكاتي. 6

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

قد يهمك أيضًا

نصر بن سيار· دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.7 p.377
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.7 p.479
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 200
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 279-280
  5. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت. , p. 23-26
  6. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 160
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو مسلم الخراساني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-muslim-al-khurasani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

نصر بن سيار

كان بخراسان في أيامها المفتونة سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذكر الطبري موته في سنة إحدى وثلاثين ومائة. وسير سلم بن أحوز المازني إلى يحيى بن زيد بالجوزجان فقتله ، وعند المسعودي لما ضعف أمره لعدم النجدة خرج عن خراسان حتى أتى الري ثم نزل ساوة فمات بها كمداً، وكان كتب إلى مروان يصف خروجه والأمر الذي أزعجه سينمو حتى يملأ البلاد وأنشد إنا وما نكتم من أمرنا كالثور إذ قرب للناخع، كنا نرفيها فقد مزقت واتسع الخرق على الراقع ويذكر الكتاب أن هشاماً عيّنه والياً على خراسان في رجب سنة 120هـ، ووصفه بأنه أرجل القوم وأحزمهم وأعلمهم بالسياسة، وأنه أنجز أعمالاً في المجالين المالي والحربي، واستمرت ولايته إلى نهاية الدولة الأموية.