أبغا بن هلاكو

Abaga ibn Hulagu

نحو 1282 م · نحو 680 هـ

أبغا بن هلاكو، ثاني إيلخانات بني هلاكو بالعراق؛ ولي بعد أبيه سنة 663هـ، وزحف سنة 680هـ إلى بلاد الشام في مظاهرة منكوتمر ملك الدست بالشمال فنازل حماة مع أخيه منكوتمر وزحف إليهم المنصور قلاوون ملك مصر والشام من دمشق فلقيهم بظاهر حمص وكانت الدائرة على ملوك التتر وهلك خلق من عساكرهم وأسر آخرون، وأجفل أبغا من منازلة الرحبة ورجع إلى بلاده منهزماً.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م1350م1375م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو الفداء · عفيف الدين التلمساني · عفيف الدين ابن مزروع مجاور المدينة · أحمد السهروردي

موجز

أبغا بن هلاكو ثاني إيلخانات بني هلاكو في العراق، وهو ابن هلاكو وحاكم الإيلخانية. ولي الحكم بعد أبيه سنة 663هـ. وفي سنة 680هـ زحف إلى بلاد الشام بالتنسيق مع منكوتمر، ملك الدشت في الشمال، فنزل قرب حماة مع أخيه منكوتمر. فلقيهم المنصور قلاوون قرب حمص، وكانت الغلبة عليهم، فهلك منهم خلق وأُسر آخرون، وعاد أبغا منهزماً إلى بلاده. 1

سنة وفاته غير موثقة في بيانات المتحف، ويُرجَّح نحو 680هـ، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
هولاكو خان
حاكم
الدولة الإلخانية
قاتل
السلطان المنصور سيف الدين قلاوون

قد يهمك أيضًا

كتب هولاكو المهددة إلى الناصر صاحب دمشق· اجتياح التتار بغداد وقتل المستعصم· أخذ قلاوون طرابلس بالسيف· أبغا خان ابن هولاكو· الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون· الملك الناصر محمد بن قلاوون· منكوفان بن طولي· قبلاي بن طولي

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبغا بن هلاكو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abaga-ibn-hulagu/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

كتب هولاكو المهددة إلى الناصر صاحب دمشق

أرسل هولاكو إلى الناصر صاحب دمشق كتاباً فيه يعلم السلطان الملك ناصر أنه لما توجهنا إلى العراق وخرج إلينا جنودهم فقتلناهم بسيف الله وأما صاحب البلدة فإنه خرج إلى خدمتنا ودخل تحت عبوديتنا فسألناه عن أشياء كذبنا فيها فاستحق الإعدام أجب ملك البسيطة ولا تقولن قلاعي المانعات ورجالي المقاتلات فساعة وقوفك على كتابنا تجعل قلاع الشام سماءها أرضاً وطولها عرضاً، ثم كتاب ثان فيه فإنا فتحنا بغداد واستأصلنا ملكها وملكها ونحن في طلب الازدياد على ممر الآباد أجب دعوة ملك البسيطة تأمن شره وتنال بره، وثالث فيه نحن قد أهلكنا البلاد وأبدنا العباد وقتلنا النسوان والأولاد فيا أيها الباقون أنتم بمن مضى لاحقون ونحن جيوش الهلكة لا جيوش الملكة ذلت لهيبتنا الأسود وأصبحت في قبضتي الأمراء والخلفاء ونحن إليكم صائرون ولكم الهرب وعلينا الطلب وقد أعذر من أنذر.