الموطأ 1222 — مالك: تفسير الحديث في الرخصة أنهم يرمون يوم النحر، ثم يرمون لما مضى ولليوم، لأن أحدا لا يقضي شيئا حتى يجب عليه

Muwatta 1222

يقول مالك إن تفسير الحديث الذي أرخص فيه رسول الله ﷺ، فيما يرى، أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وهو يوم النفر الأول، فيرمون لما مضى ثم يرمون ليومهم، لأنه لا يقضي أحد شيئا حتى يجب عليه. فإن بدا لهم النفر فقد فرغوا، وإن أقاموا إلى الغد رموا مع الناس يوم النفر الآخر ونفروا. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يقول مالك إن تفسير الحديث الذي أرخص فيه رسول الله، فيما يرى، أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وهو يوم النفر الأول، فيرمون لما مضى ثم يرمون ليومهم، لأنه لا يقضي أحد شيئا حتى يجب عليه. فإن بدا لهم النفر فقد فرغوا، وإن أقاموا إلى الغد رموا مع الناس يوم النفر الآخر ونفروا. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الحج. مصدره الموطأ. ويُبنى عليه في أبواب ramy al jamarat، والحج.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
أساس لـ
رمي الجمار· الحج

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1039 — ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها، فصرف النبي وجهه إلى الشق الآخر، فقالت: إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً؛ فقال: نعم، وذلك في حجة الوداع· الموطأ 1040 — مالك: من حبس بعدو فحال بينه وبين البيت، فإنه يحل من كل شيء، وينحر هديه، ويحلق رأسه، وليس عليه قضاء· الموطأ 1041 — بلغ مالكاً أن رسول الله حل هو وأصحابه بالحديبية، فنحروا الهدي وحلقوا رؤوسهم، وحلوا من كل شيء قبل أن يطوفوا بالبيت؛ ولم يعلم أنه أمر أحداً منهم بقضاء شيء· الموطأ 1043 — مالك: هذا الأمر عندنا فيمن أحصر بعدو كما أحصر النبي وأصحابه، فأما من أحصر بغير عدو فإنه لا يحل دون البيت· الموطأ 1044 — ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر: المحصر بمرض لا يحل حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة، فإن اضطر إلى لبس شيء من الثياب أو الدواء صنع ذلك وافتدى· الموطأ 1045 — يحيى بن سعيد بلغه عن عائشة أنها كانت تقول: المحرم لا يحله إلا البيت· الموطأ 1046 — أيوب السختياني عن رجل من أهل البصرة: خرجت إلى مكة فكُسرت فخذي بالطريق، فأرسلت إلى مكة فلم يرخص لي أحد أن أحل، فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة· الموطأ 1047 — ابن عمر: من حبس دون البيت بمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.546
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1222 — مالك: تفسير الحديث في الرخصة أنهم يرمون يوم النحر، ثم يرمون لما مضى ولليوم، لأن أحدا لا يقضي شيئا حتى يجب عليه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1222/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1039 — ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها، فصرف النبي وجهه إلى الشق الآخر، فقالت: إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً؛ فقال: نعم، وذلك في حجة الوداع

أول حديث في باب الحج عمن يحج عنه. يرويه مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس، أن الفضل بن عباس كان رديف رسول الله، فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: نعم. وذلك في حجة الوداع. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1199) وأن هذا الحديث في الصحيحين.