الموطأ 1206 — نافع: كان ابن عمر يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة ليلا فيطوف بالبيت

Muwatta 1206

يروي مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني

موجز

يروي مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يصلي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل فيطوف بالبيت. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع المدني· مكة المكرمة
أساس لـ
الصلاة· الطواف

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1062 — ابن عمر: كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، ولم يرمل إذا طاف حول البيت· الموطأ 1182 — ابن عمر يلقى رجلا من أهله يسمى المجبر قد أفاض ولم يحلق ولم يقصر، فيأمره أن يرجع فيحلق أو يقصر ثم يفيض· الموطأ 1186 — ابن عمر: دخل النبي الكعبة مع أسامة وبلال وعثمان بن طلحة فأغلق الباب ومكث فيها· الموطأ 1188 — نافع عن ابن عمر: كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة إذا طلعت الشمس· الموطأ 1194 — نافع عن ابن عمر: كان يصلي المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا· الموطأ 1204 — نافع عن ابن عمر: أناخ النبي بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها، وكان ابن عمر يفعل ذلك· الموطأ 1225 — عمر بن الخطاب: من رمى الجمرة فقد حل له ما حرم على الحاج إلا النساء والطيب حتى يطوف بالبيت· الموطأ 1272 — نافع عن ابن عمر: أقبل من مكة، فلما بلغ قديدا جاءه خبر من المدينة فرجع فدخل مكة بغير إحرام

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.541
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1206 — نافع: كان ابن عمر يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة ليلا فيطوف بالبيت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1206/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1062 — ابن عمر: كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، ولم يرمل إذا طاف حول البيت

يرويه مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب (1304) وسويد (553) والشيباني (520).