الموطأ 2810 — عمر ينكر على حفصة جارية ابنه عبيد الله التي تشبهت بالحرائر

Muwatta 2810

بلغ مالكا أن أمة كانت لعبيد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته حفصة فقال لها: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلغ مالكا أن أمة كانت لعبيد الله بن عمر بن الخطاب، رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته حفصة فقال لها: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· عمر بن الخطاب· عبيد الله بن عمر· حفصة بنت عمر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2007 — مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش إلى العراق، فلقيا أبا موسى الأشعري أمير البصرة، فعرض عليهما أن يسلفهما مالا يبتاعان به متاعا يبيعانه بالمدينة، فيؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين والربح لهما، فلما قدما قال عمر: أكل الجيش أسلفه مثل ما أسلفكما؟ فجعله قراضا، فأخذ رأس المال ونصف الربح· الموطأ 2607 — ابن شهاب: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلى عمر يهود خيبر· الموطأ 2608 — مالك: إجلاء عمر يهود نجران وفدك وتقويم نصيبهم من الثمر والأرض· الموطأ 2610 — أسلم مولى عمر: عمر يستحسن النبيذ ويعاتب عبد الله بن عياش على تفضيل مكة· الموطأ 2611 — ابن عباس: عمر يرجع من سرغ عن الشام لأن الوباء وقع فيها· الموطأ 2613 — ابن شهاب عن عبد الله بن عامر: رجوع عمر من سرغ بعد حديث ابن عوف· الموطأ 2615 — مالك: لبيت بركة أحب إلى عمر من عشرة أبيات بالشام· الموطأ 2617 — زيد بن أبي أنيسة عن مسلم بن يسار: عمر يُسأل عن آية الذرية ويجيب بحديث النبي

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.577
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.578
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2810 — عمر ينكر على حفصة جارية ابنه عبيد الله التي تشبهت بالحرائر». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2810/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2007 — مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش إلى العراق، فلقيا أبا موسى الأشعري أمير البصرة، فعرض عليهما أن يسلفهما مالا يبتاعان به متاعا يبيعانه بالمدينة، فيؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين والربح لهما، فلما قدما قال عمر: أكل الجيش أسلفه مثل ما أسلفكما؟ فجعله قراضا، فأخذ رأس المال ونصف الربح

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري، وهو أمير البصرة، فرحب بهما وسهل، ثم قال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت. ثم قال: بلى، هاهنا مال من مال الله أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين، فأسلفكماه، فتبتاعان به متاعا من متاع العراق، ثم تبيعانه بالمدينة، فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون الربح لكما. فقالا: وددنا. ففعل، وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال. فلما قدما باعا فأربحا. فلما دفعا ذلك إلى عمر، قال: أكل الجيش أسلفه مثل ما أسلفكما؟ قالا: لا. فقال عمر بن الخطاب: ابنا أمير المؤمنين، فأسلفكما، أديا المال وربحه. فأما عبد الله فسكت، وأما عبيد الله فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين هذا، لو نقص المال أو هلك لضمناه. فقال عمر: أدياه. فسكت عبد الله، وراجعه عبيد الله. فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين، لو جعلته قراضا. فقال عمر: قد جعلته قراضا. فأخذ عمر رأس المال ونصف ربحه، وأخذ عبد الله وعبيد الله نصف ربح المال.