الموطأ 2538 — مالك: فعل عمر بن الخطاب في عقل المدلجي

Muwatta 2538

قال مالك: أراهما أرادا مثل الذي صنع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عقل المدلجي حين أصاب ابنه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قال مالك: أراهما أرادا مثل الذي صنع عمر بن الخطاب في عقل المدلجي حين أصاب ابنه. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب العقول
يذكر
مالك بن أنس· سعيد بن المسيب· سليمان بن يسار· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الدية

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2466 — عراك بن مالك وسليمان بن يسار: الفرس الذي وطئ إصبع رجل من جهينة· الموطأ 2511 — سعيد بن المسيب: عمر جعل في الأضراس بعيرا بعيرا ومعاوية خمسة أبعرة· الموطأ 2516 — يحيى: بلغ مالكا أن سعيد وسليمان بن يسار قالا في موضحة العبد نصف عشر ثمنه· الموطأ 2537 — سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار: تغليظ الدية في الشهر الحرام· الموطأ 2552 — سعيد بن المسيب: عمر يقتل خمسة أو سبعة برجل قتلوه غيلة· الموطأ 1532 — ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار: طليحة الأسدية نكحت في عدتها، فضربها عمر وفرق بينهما، وقضى بأن تكمل عدتها من الأول· الموطأ 1718 — ابن شهاب عن سعيد وحميد وعبيد الله وسليمان، عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب: المرأة التي طلقها زوجها تطليقة أو تطليقتين، ثم تنكح زوجا غيره ثم يطلقها أو يموت عنها، ثم ينكحها الأول، تكون عنده على ما بقي من طلاقها· الموطأ 1723 — سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار: سئلا عن طلاق السكران، فقالا إذا طلق السكران جاز طلاقه، وإن قتل قتل به

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.440
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2538 — مالك: فعل عمر بن الخطاب في عقل المدلجي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-29-2538/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2466 — عراك بن مالك وسليمان بن يسار: الفرس الذي وطئ إصبع رجل من جهينة

يروي مالك عن ابن شهاب عن عراك بن مالك وسليمان بن يسار أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنُزف منها فمات. فقال عمر بن الخطاب للذين ادعي عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا أنه ما مات منها؟ فأبوا وتحرجوا. ثم سألهم عن الآخرين فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين. قال مالك: وليس العمل على هذا.