الموطأ 2459 — بلغ مالكا: عمر يقوّم الدية على أهل القرى بالذهب والورق

Muwatta 2459

بلغ مالكا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوّم الدية على أهل القرى، فجعلها على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألف درهم. قال مالك: فأهل الذهب أهل الشام ومصر، وأهل الورق أهل العراق. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلغ مالكا أن عمر بن الخطاب قوّم الدية على أهل القرى، فجعلها على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألف درهم. قال مالك: فأهل الذهب أهل الشام ومصر، وأهل الورق أهل العراق. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب العقول. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وعمر بن الخطاب. ويُبنى عليه في أبواب diya.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب العقول
يذكر
مالك بن أنس· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الدية

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2466 — عراك بن مالك وسليمان بن يسار: الفرس الذي وطئ إصبع رجل من جهينة· الموطأ 2510 — أسلم مولى عمر: عمر قضى في الضرس والترقوة والضلع بجمل· الموطأ 2511 — سعيد بن المسيب: عمر جعل في الأضراس بعيرا بعيرا ومعاوية خمسة أبعرة· الموطأ 2535 — ابن شهاب: عمر يسأل عن الدية فيقضي بميراث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها· الموطأ 2536 — عمرو بن شعيب: قتادة المدلجي وسراقة بن جعتم وإبل الدية· الموطأ 2538 — مالك: فعل عمر بن الخطاب في عقل المدلجي· الموطأ 2542 — مالك: القائد والسائق والراكب ضامنون لما أصابت الدابة· الموطأ 2552 — سعيد بن المسيب: عمر يقتل خمسة أو سبعة برجل قتلوه غيلة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.418
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2459 — بلغ مالكا: عمر يقوّم الدية على أهل القرى بالذهب والورق». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-29-2459/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2466 — عراك بن مالك وسليمان بن يسار: الفرس الذي وطئ إصبع رجل من جهينة

يروي مالك عن ابن شهاب عن عراك بن مالك وسليمان بن يسار أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنُزف منها فمات. فقال عمر بن الخطاب للذين ادعي عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا أنه ما مات منها؟ فأبوا وتحرجوا. ثم سألهم عن الآخرين فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين. قال مالك: وليس العمل على هذا.