مقتل زكرويه على يد وصيف

The Killing of Zikrawayh at the Hand of Wasif

نحو يناير 907 م · ربيع الأول 294 هـ

في سنة أربع وتسعين ومائتين سار زكرويه إلى فيد فراسل أهلها فلم يظفر منهم بشيء فتنحى إلى النباج ثم إلى حفر أبي موسى، وانهض المكتفي وصيف بن صوارتكين ومعه جماعة من القواد فنفذوا من القادسية على طريق خفان، فلقيهم وصيف يوم السبت لثمان بقين من ربيع الأول فاقتتلوا يومهم فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وخلصوا إلى زكرويه فضُرب بالسيف ضربة خالطت دماغه وأُسر جماعة من أهله وأصحابه، وعاش خمسة أيام ثم مات فشُقّ بطنه وقُدِّم به وبالأسارى فقُتلوا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

890م900م910م920م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

الأطراف

جند المكتفي

القادة: وصيف بن صوارتكين

زكرويه والقرامطة

القادة: زكرويه بن مهرويه القرمطي

موجز

في سنة أربع وتسعين ومائتين سار زكرويه القرمطي — وقد بلغ من قوته أن قطع طريق الحاج مرتين — إلى فيد يراسل أهلها فلم يظفر منهم بشيء، فتنحى إلى النباج ثم إلى حفر أبي موسى. وانهض المكتفي وصيفَ بن صوارتكين ومعه جماعة من القواد، فنفذوا من القادسية على طريق خفان.

فلقيه وصيف يوم السبت لثمان بقين من ربيع الأول، فاقتتلوا يومهم فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وخلصوا إلى زكرويه فضُرب بالسيف ضربة خالطت دماغه، وأُسر جماعة من أهله وأصحابه. وعاش خمسة أيام ثم مات، فشُقّ بطنه وقُدِّم به وبالأسارى فقُتلوا. وبذلك خمدت أخطر فتن القرامطة على العراق في تلك العشرية.

المصدر: ابن الجوزي، المنتظم، ج6، سنة 294، ص352.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
وصيف بن صوارتكين· زكرويه بن مهرويه القرمطي

قد يهمك أيضًا

وقعتا قافلتي الحاج بالعقبة والطليح· المكتفي بالله· وصيف بن صوارتكين· زكرويه بن مهرويه القرمطي

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 352
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل زكرويه على يد وصيف». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/zikrawayh-death-294/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعتا قافلتي الحاج بالعقبة والطليح

في سنة أربع وتسعين ومائتين اعترض القرامطة قافلة الحاج في طريق مكة بالعقبة فقتلوهم وسبوا من النساء ما أرادوا واحتووا على ما في القافلة فأخذوا ما قيمته ألف ألف دينار، فأشخص السلطان أبا عبد الله الحسن بن داود الهاشمي الكاتب إلى الكوفة لتسريح الجيوش منها إلى القرمطي، ثم صار القرمطي إلى الشقوق فأقام بموضع يعرف بالطليح ينتظر القافلة الأخرى، فلما وافته حاربوه يومهم إلى الليل ثم عاودهم القتال حتى كان في اليوم الثالث عطش أهل القافلة وهم على غير ماء فتهافتوا ثم استسلموا فوُضع فيهم السيف فلم يقتل منهم إلا اليسير وأُخذ جميع ما في القافلة.