صلح مرو

The Marw Sulh

مرو

أتى كنازبك مرزبان طوس ابن عامر فصالحه عن طوس على ستمائة ألف درهم وأرسل مرزبان مرو الشاهجان يسأل الصلح فوجه ابن عامر إلى مرو حاتم بن النعمان الباهلي فصالحه على ألفي ألف ومائتي ألف درهم وقال بعضهم ألف ألف درهم ومائتا ألف جريب من بر وشعير وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف أوقية وكان في صلحهم أن يوسعوا للمسلمين في منازلهم وأن عليهم قسمة المال وليس على المسلمين إلا قبض ذلك وكانت مرو صلحاً كلها إلا قرية منها يقال لها السنج فإنها أخذت عنوة وقال أبو عبيدة صالحه على وصائف ووصفاء ودواب ومتاع ولم يكن عند القوم يومئذ عين وكان الخراج كله على ذلك حتى ولي يزيد بن معاوية فصيره مالاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أتى كنازبك مرزبان طوس إلى ابن عامر فصالحه على ستمائة ألف درهم. وأرسل مرزبان مرو الشاهجان يسأل الصلح، فوجّه ابن عامر إلى مرو حاتم بن النعمان الباهلي فصالحه. 1

مقدار الصلح

يذكر البلاذري أن الصلح كان على ألفي ألف ومائتي ألف درهم، وينقل أقوالاً أخرى: ألف ألف درهم ومائتا ألف جريب من بر وشعير، أو ألف ألف ومائة ألف أوقية. وعن أبي عبيدة أنه كان على وصائف ووصفاء ودواب ومتاع، إذ لم يكن عند القوم يومئذ عين. 1

شروطه

اشترط أن يوسّعوا للمسلمين في منازلهم، وأن يتولوا هم قسمة المال، وليس على المسلمين إلا قبضه. وكانت مرو صلحاً كلها إلا قرية السنج فأُخذت عنوة. ثم حوّل يزيد بن معاوية الخراج إلى مال حين ولي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
كنازبك مرزبان طوس· الشاهجان· حاتم بن النعمان الباهلي
وقع في
مرو

قد يهمك أيضًا

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك· بعث جعدة بن هبيرة إلى خراسان وامتناع نيسابور· مقتل قتيبة بن مسلم· أبو يعقوب الهمذاني· ابن السمعاني· الشاهجان· حاتم بن النعمان الباهلي· كنازبك مرزبان طوس

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح مرو». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sulh-marw/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية الجنيد بن عبد الرحمن خراسان وحربه الترك

استعمل هشام في سنة ١١٢ الجنيد بن عبد الرحمن المري على خراسان فلقي الترك فحاربهم ووجه طلائع له فظفروا بابن خاقان وهو سكران يتصيد فأخذوه فأتوا به الجنيد فبعث به إلى هشام ولم يزل يقاتل الترك حتى دفعهم فكتب إلى هشام يستمده فأمده بعمرو بن مسلم في عشرة آلاف رجل من أهل البصرة وبعبد الرحمن بن نعيم في عشرة آلاف من أهل الكوفة وحمل إليه ثلاثين ألف قناة وثلاثين ألف ترس وأطلق يده في الفريضة ففرض لخمسة عشر ألف رجل وكانت للجنيد مغاز وانتشرت دعاة بني هاشم في ولايته وقوي أمرهم وكانت وفاة الجنيد بمرو وولى هشام خراسان عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي وقال أبو عبيدة التأمت نواح من طخارستان نقضها الجنيد بن عبد الرحمن وردها إلى صلحها ومقاطعتها.