حصار فيينا الأول

The first siege of Vienna

1529 م · 935 هـ

تابع السلطان سليمان القانوني ضغطه بعد موهاكس حتى بلغت جيوشه أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام ١٥٢٩م، إلا أن طول خطوط المواصلات وتحول شارل كان من قتال فرانسوا إلى التصالح معه للتفرغ لحرب العثمانيين ولإنقاذ عاصمة الهابسبورج جعل من المستحيل على سليمان فتح هذه العاصمة، فتراجع عنها بينما استمر الصراع بين سليمان والقوى الأوروبية المؤيدة لملك المجر من أجل السيطرة على هذه المملكة حتى وفاة سليمان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1520م1530م1540م
إمبراطوريات البارود

موجز

يذكر الصلابي أن جيوش السلطان سليمان القانوني بلغت أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام 1529م، ثم تراجعت عنها. 1

الحصار والتراجع

يرى الصلابي أن طول خطوط المواصلات جعل فتح العاصمة مستحيلاً على سليمان. ويضيف أن شارل صالح فرانسوا ليتفرغ لحرب العثمانيين ولإنقاذ عاصمة الهابسبورج. 1

استمر الصراع بعد ذلك بين سليمان والقوى الأوروبية المؤيدة لملك المجر على السيطرة على هذه المملكة، حتى وفاة سليمان. 1

تاريخ الحدث محوَّل تحويلاً مشتقاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سليمان القانوني

قد يهمك أيضًا

موقعة موهاكس وفتح بودا· معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية· فتح رودس العثماني· حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)· حملة سليمان الخادم على الهند· بايزيد بن سليمان العثماني· شارل الخامس (شارلكن)· فرانسوا الأول

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 202
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار فيينا الأول». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-vienna-935/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

موقعة موهاكس وفتح بودا

كان ملك المجر فيلاديسلاف الثاني قد عزم على فك أي تعهدات أعطيت من قبل أسلافه لسلاطين الدولة العثمانية وذهب إلى حد قتل مبعوث السلطان سليمان إليه الذي كان يطالب بالجزية السنوية، فردّ سليمان بغزوة كبيرة ضد المجر، واستمرت المعارك حتى أحرز الأتراك انتصارهم الكبير في موقعة موهاكس عام ١٥٢٦م، ودخل سليمان القانوني بودا في ١١ سبتمبر عام ١٥٢٦م، واستمرت المقاومة الهنغارية رغم هذا وتابع السلطان ضغطه حتى بلغت جيوشه أسوار فيينا عاصمة الإمبراطورية الرومانية المقدسة عام ١٥٢٩م.