صلح سرخس

The Sarakhs Treaty

سرخس

وجه ابن عامر عبد الله بن خازم إلى سرخس فقاتلهم ثم طلب زاذويه مرزبانها الصلح على إيمان مائة رجل وأن يدفع إليه النساء فصارت ابنته في سهم ابن خازم واتخذها وسماها ميشاء وغلب ابن خازم على أرض سرخس ويقال إنه صالحه على أن يؤمن مائة نفس فسمى له المائة ولم يسم نفسه فقتله ودخل سرخس عنوة ووجه ابن خازم من سرخس يزيد بن سالم مولى شريك بن الأعور إلى كيف ويينة ففتحها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

وجّه ابن عامر عبد الله بن خازم إلى سرخس فقاتل أهلها. ثم طلب مرزبانها زاذويه الصلح، فغلب ابن خازم على أرض سرخس. 1

الرواية الأولى

طلب زاذويه الصلح على أمان مائة رجل، وعلى أن يدفع إلى ابن خازم النساء. فصارت ابنته في سهم ابن خازم، فاتخذها وسمّاها ميشاء. 1

رواية أخرى

يذكر البلاذري رواية أخرى بصيغة «ويقال». فيها أن المرزبان صالح على أمان مائة نفس، فسمّى المائة ولم يسمّ نفسه، فقتله ابن خازم ودخل سرخس عنوة. 1

بعد ذلك

وجّه ابن خازم من سرخس يزيد بن سالم مولى شريك بن الأعور إلى كيف ويينة ففتحها. 1

الروايتان من مصدر واحد، ولا تاريخ محدداً في بيانات الصفحة؛ ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن خازم السلمي· زاذويه مرزبان سرخس
وقع في
سرخس

قد يهمك أيضًا

إرسال معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة· مقتل عبد الله بن خازم· عهد ابن خازم المفتعل على خراسان· حرب ابن خازم على ولاية خراسان· سيرة ابن سمرة إلى كابل· خروج قارن بخراسان (32هـ)· عبد الله بن خازم السلمي· زاذويه مرزبان سرخس

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح سرخس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sarakhs-ibn-khazim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

إرسال معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة

سيّر معاوية عبد الله بن عمرو بن الحضرمي إلى البصرة بعد استيلاء عمرو بن العاص على مصر، وقال له إن جل أهلها يرون رأينا في عثمان فانزل في مضر وتودد الأزد واحذر ربيعة فإنهم ترابية. فنزل في بني تميم وخطب في العثمانية إن عثمان إمام الهدى قتل مظلومًا، وقرأ كتاب معاوية يذكرهم بآثار عثمان فيهم ويضمن عطاءين في السنة، فقام الضحاك بن قيس الهلالي صاحب شرطة ابن عباس فقال أتيتنا والله بمثل ما أتانا به طلحة والزبير أفتأمرنا أن ينتضي بعضنا على بعض ليكون معاوية أميرًا، وقال عبد الله بن خازم السلمي نحن أنصارك ويدك، وقال الأحنف لا ناقتي في هذا ولا جملي واعتزل القوم.