نظرة سريعة
- العصر
- العصر العباسي المبكر
- الإقليم
- بلاد فارس وآسيا الوسطى
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
ينقل السيوطي عن ابن الجوزي أنه في سنة 346هـ نقص البحر ثمانين ذراعاً وظهرت فيه جبال وجزائر لم تُعهد. وكانت بالري ونواحيها زلازل عظيمة. 1
الخسف
خُسف ببلد الطالقان ولم يفلت من أهلها إلا نحو ثلاثين رجلاً. وخُسف بمئة وخمسين قرية من قرى الري، واتصل الأمر إلى حلوان فخُسف بأكثرها. 1
مشاهد أخرى في الرواية
قذفت الأرض عظام الموتى وتفجرت منها المياه، وتقطع بالري جبل. وعُلّقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف النهار ثم خُسف بها. وانخرقت الأرض خروقاً عظيمة خرج منها ماء منتن ودخان كثيف. ثم عادت الزلازل سنة 347هـ بقم وحلوان والجبال فأتلفت خلقاً كثيراً. 1
ملاحظة
هذا نقل عن ابن الجوزي في مصدر واحد، ويحتاج إلى مصدر إضافي.
المصادر
- السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 617-618
- Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 670
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «زلازل الري وخسف الطالقان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/rayy-talaqan-earthquake-346/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.