استدعاء النعمان بن المنذر وموته بخانقين

al-Nuʿmān III summoned by Khusraw — the deposit with Hāniʾ and death at Khāniqīn

607 م

خانقين

لما بلغ النعمان بن المنذر ما وسوس به زيد بن عدي عند كسرى أبرويز جاءه كتابه يستدعيه، فلحق بجبلي طيء يستجيرهم فأبوا خوفًا من كسرى، فنزل في بني شيبان بذي قار سرًا فأودع هانئ بن مسعود أهله وماله وفيه أربعمائة درع وقيل ثمانمائة، ولقيه زيد بن عدي على قنطرة ساباط فقال النعمان لئن انفلت لأفعلن بك ما فعلت بأبيك فقال زيد امض نعيم فقد وضعت لك عنده أخية لا يقطعها المهر الأرن، فقُيّد وبُعث به إلى خانقين فوقع الطاعون فمات فيه، والناس يظنون أنه مات بساباط على قول الأعشى محرزقًا، فاستعمل كسرى إياس بن قبيصة الطائي على الحيرة 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

590م600م610م620م
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

موجز

استدعى كسرى أبرويز النعمان بن المنذر ملك الحيرة بعدما وسوس عليه زيد بن عدي، فطلب الأمان عند جبلي طيء فأبوا خوفًا من كسرى، فنزل بذي قار في بني شيبان سرًا فأودع هانئ بن مسعود أهله وماله وفيه أربعمائة درع وقيل ثمانمائة، فكانت هذه الوديعة سبب يوم ذي قار بعده. ولقيه زيد بن عدي على قنطرة ساباط فتوعده النعمان فقال زيد امض نعيم فقد وضعت لك عنده أخية لا يقطعها المهر الأرن. فقُيّد النعمان وبُعث به إلى خانقين فوقع الطاعون فمات فيه، وقيل مات محرزقًا بساباط على قول الأعشى، واستعمل كسرى بعده إياس بن قبيصة الطائي على الحيرة 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
خانقين
شارك فيه
النعمان بن المنذر· زيد بن عدي العبادي· هانئ بن مسعود الشيباني· إياس بن قبيصة الطائي

قد يهمك أيضًا

يوم ذي قار· النعمان بن المنذر· الحيرة· هانئ بن مسعود الشيباني· زيد بن عدي العبادي· صلح الحيرة· يوم السلان — كيد النعمان ببني عامر وهزيمة جيشه· لخم (المناذرة)

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 367-368
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استدعاء النعمان بن المنذر وموته بخانقين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/numan-iii-death-khanaqin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يوم ذي قار

بعدما قُيد النعمان بن المنذر ومات بخانقين، أمر كسرى إياس بن قبيصة — وقد استعمله على الحيرة — أن يستخلص وديعة النعمان من أربعمائة درع (وقيل ثمانمائة) عند هانئ بن مسعود، فأبى هانئ تسليمها حمية، فأنذر كسرى بكرًا بخيرهم واحدة من ثلاث — التسليم أو الجلاء أو الحرب — فأشار عليهم حنظلة بن ثعلبة العجلي بالحرب، وقطع وضن الهوادج وضرب على نفسه قبة أقسم أن لا يفر حتى تفر، فسمي مقطع الوضن؛ فكانت بين الفريقين موقعة هائلة عند ذي قار انتصر فيها بنو شيبان وانهزمت الفرس هزيمة منكرة — أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم، بعد مولد النبي بقليل. وقد فُوّض أمر بكر لحنظلة حين أرسل كسرى النعمان بن زرعة التغلبي بالتخيير.