إعادة ابن قاضي شهبة إلى قضاء دمشق، رمضان ٨٤٣هـ

Ibn Qadi Shuhba restored to the judgeship of Damascus, Ramadan 843

نحو يناير 1440 م · رمضان 843 هـ

دمشق

في رمضان سنة ثلاث وأربعين وثمانمئة رُسم بعزل شمس الدين محمد الونائي واستقرار ابن قاضي شهبة في قضاء دمشق عوضاً عنه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1430م1440م1450م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في رمضان سنة ٨٤٣هـ رُسم بعزل شمس الدين محمد الونائي واستقرار ابن قاضي شهبة في قضاء دمشق عوضاً عنه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
القاضي تقي الدين ابن قاضي شهبة· محمد بن إسماعيل الونائي
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

عزل ابن قاضي شهبة وتولية ابن حجي قضاء دمشق، ذو القعدة ٨٤٢هـ· عزل ابن قاضي شهبة الأخير وعودة الحمصي إلى قضاء دمشق، ١٢ محرم ٨٤٤هـ· نزع خطابة الجامع الأموي من ابن قاضي شهبة، ١٠ ذو القعدة ٨٤٣هـ· ابن قاضي شهبة يدعو للعزيز يوسف على منبر الجامع الأموي، ٨٤٢هـ· تولية ابن قاضي شهبة قضاء القضاة بدمشق، جمادى الأولى ٨٤٢هـ· القاضي تقي الدين ابن قاضي شهبة· دمشق· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

المصادر

  1. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي; al-Maqrizi, Taqi al-Din Ahmad ibn Ali. (1973). السلوك لمعرفة دول الملوك. مطبعة دار الكتب، القاهرة (مركز تحقيق التراث، لجنة التأليف والترجمة والنشر). , p. 1183
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إعادة ابن قاضي شهبة إلى قضاء دمشق، رمضان ٨٤٣هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-qadi-shuhba-reinstated-843/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عزل ابن قاضي شهبة وتولية ابن حجي قضاء دمشق، ذو القعدة ٨٤٢هـ

في ثالث ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وثمانمئة خُلع على بهاء الدين محمد بن نجم الدين عمر بن حجي كاتب السر بدمشق واستُقر في قضاء القضاة الشافعية بدمشق عوضاً عن تقي الدين ابن قاضي شهبة مع ما بيده من كتابة السر؛ وكان ابن حجي قد قبض عليه الأمير إينال الحكمي لما ثار بدمشق وأخذ منه مالاً، فكتب إلى السلطان حتى فرّق التحف السلطانية في الأمراء وفرّ وقدم القاهرة، فجُوزي بإضافة القضاء إليه بسفارة حمية المقر الكمالي محمد بن البارزي كاتب السر وعناية عظيم الدولة زين الدين عبد الباسط.