انتقال ابن كثير إلى دمشق ونشأته بها، نحو ٧٠٩هـ

Ibn Kathir moves to Damascus and grows up there, about 709/1309

نحو 1310 م · 709 هـ

دمشق

قال الزركلي: انتقل مع أبيه إلى دمشق سنة ٧٠٩هـ 1؛ وقال ابن حجر في الدرر: مات أبوه سنة ٧٠٣هـ ونشأ هو بدمشق، فسمع من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضي وطائفة، وأجاز له من مصر الدبوسي واللواني والختني وغيرهم 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1300م1310م1320م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

انتقل ابن كثير مع أبيه إلى دمشق سنة ٧٠٩هـ على ما ذكره الزركلي 1؛ وفي الدرر الكامنة أن أباه مات سنة ٧٠٣هـ وأنه نشأ بدمشق 2.

مشايخه الأوائل

سمع في نشأته الدمشقية من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضي وطائفة، وأجاز له من مصر الدبوسي واللواني والختني وغيرهم 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن كثير
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة الحافظ جمال الدين المزي بدمشق، ١٢ صفر ٧٤٢هـ· تأليف ابن كثير «البداية والنهاية» وتصانيفه، نحو ٧٣٨هـ· إضرار ابن كثير في أواخر عمره، نحو ٧٧٢هـ· وفاة ابن كثير بدمشق، شعبان ٧٧٤هـ· لزوم ابن كثير شيخ الإسلام ابن تيمية وامتحانه بسببه، نحو ٧٢٦-٧٢٨هـ· لزوم ابن كثير الحافظ المزي ومصاهرته، نحو ٧٣٥هـ· ابن تيمية· جمال الدين المزي

المصادر

  1. خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية. , 1/112
  2. ابن حجر العسقلاني, أحمد بن علي; Ibn Hajar al-Asqalani, Ahmad ibn Ali. (1993). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. دار الجيل، بيروت. , 1/374
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «انتقال ابن كثير إلى دمشق ونشأته بها، نحو ٧٠٩هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-kathir-damascus-709/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة الحافظ جمال الدين المزي بدمشق، ١٢ صفر ٧٤٢هـ

توفي المزي يوم السبت ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، ودُفن من الغد بمقابر الصوفية ؛ وذكر صهره ابن كثير أنه مرض أياماً يسيرة وأنه مات بين الظهر والعصر وهو يقرأ آية الكرسي، وصلّى عليه من الناس بالجامع ثم خارج باب النصر، ودُفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن تيمية وكان الجمع في جنازته متوفراً جداً.