عودة ابن عساكر إلى دمشق وبدؤه الإملاء والتحديث، ٥٣٣-٥٣٥هـ/١١٣٩-١١٤١م

Ibn 'Asakir returns to Damascus and begins public dictation, 533-535/1139-1141

1139 م · 533 هـ – 1141 م · 535 هـ

بغداد → دمشق

مر ابن عساكر ببغداد سنة ثلاث وثلاثين وعاد إلى دمشق بعد سنتين؛ وقد قال بنفسه إنه لما عزم على التحديث استأذن أعيان شيوخه ورؤساء البلد فقال كلهم «ومن أحق بهذا منك» فشرع في ذلك في سنة ثلاث وثلاثين 1، ومنذ دولة معين الدين أنر لم يفارق مدينته فتفرغ أربعين سنة للعلم 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1130م1140م1150م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

بغداددمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن عساكر
وقع في
بغداد· دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة نور الدين محمود· ابن عساكر يرحل إلى بغداد مع أخيه ويقيم بها خمس سنين، ٥٢٠هـ/١١٢٦م· ولادة ابن عساكر بدمشق في مستهل سنة ٤٩٩هـ/١١٠٥م· نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م· وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م· ابن عساكر يصنّف «فضل عسقلان» و«الأربعين في الاجتهاد في إقامة الجهاد» بعد سقوط عسقلان، ٥٤٨هـ/١١٥٣م· أول سماع ابن عساكر على يد أخيه الصائن في الجامع الأموي، نحو ٥٠٥هـ/١١١١م· عودة ابن عساكر إلى دمشق سنة مقتل تاج الملك بوري، ٥٢٥هـ/١١٣١م

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 79
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 746
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عودة ابن عساكر إلى دمشق وبدؤه الإملاء والتحديث، ٥٣٣-٥٣٥هـ/١١٣٩-١١٤١م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-asakir-return-damascus-533/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وفاة نور الدين محمود

توفي نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام وديار الجزيرة ومصر يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمسمائة بعلة الخوانيق، ودفن بقلعة دمشق ثم نقل إلى المدرسة التي أنشأها بدمشق عند سوق الخواصين؛ وحكى طبيب كان يخدمه أنه لما اشتد به المرض في بيته الصغير بالقلعة أشار الأطباء بالقصد فقال «ابن ستين لا يقتصد» وامتنع منه فلم ينجع الدواء؛ وكان قبل موته بأيام قد شرع يتجهز للدخول إلى مصر لأخذها من صلاح الدين إذ رأى منه فتوراً في غزو الفرنج، فأرسل إلى الموصل وديار الجزيرة وديار بكر يطلب العساكر للغزاة؛ وقال ابن الأثير: طالعت سير الملوك المتقدمين فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ولا أكثر تحرياً منه للعدل، وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.