وفاة ابن الملقن بالقاهرة، ربيع الأول ٨٠٤هـ

Ibn al-Mulaqqin dies at Cairo, Rabi' I 804/October 1401

13 أكتوبر 1401 م · 6 ربيع الأول 804 هـ

القاهرة

تغيّر حال ابن الملقن بآخرته فحجبه ولده نور الدين علي إلى أن مات في سادس شهر ربيع الأول سنة ٨٠٤هـ بالقاهرة، ودُفن على والده بحوش الصوفية خارج باب النصر، وقد عاش إحدى وثمانين سنة 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1390م1400م1410م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

القاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

تغير حال ابن الملقن بآخرته فحجبه ولده نور الدين علي إلى أن مات في سادس شهر ربيع الأول سنة ٨٠٤هـ بالقاهرة عن إحدى وثمانين سنة، ودفن على والده بحوش الصوفية خارج باب النصر 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن الملقن· Nur al-Din 'Ali ibn 'Umar Ibn al-Mulaqqin (the son)
وقع في
القاهرة

قد يهمك أيضًا

ولادة ابن الملقن بالقاهرة، ربيع الأول ٧٢٣هـ· احتراق مكتبة ابن الملقن وكتبه، نحو ٨٠٣هـ· محنة ابن الملقن في قضية بركة وبرقوق، ربيع الآخر ٧٨٠هـ· يتم ابن الملقن وتربيته في بيت الملقن، نحو ٧٢٤هـ· طلب ابن الملقن الحديث على الرحبي ومغلطاي، نحو ٧٤٧هـ· قراءة ابن الملقن القرآن والعمدة وسماعه بمصر، نحو ٧٣٣هـ· ابن الملقن· القاهرة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , 7/45
  2. ابن حجر العسقلاني, أحمد بن علي; Ibn Hajar al-Asqalani, Ahmad ibn Ali. (1993). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. دار الجيل، بيروت. , dhayl p. 123
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة ابن الملقن بالقاهرة، ربيع الأول ٨٠٤هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-mulaqqin-death-804/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولادة ابن الملقن بالقاهرة، ربيع الأول ٧٢٣هـ

ولد سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ثم القاهري الشافعي، المعروف بابن الملقن، بالقاهرة يوم السبت رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة؛ وكان أبوه نور الدين علي قد رحل من الأندلس إلى بلاد الترك فأقرأ أهلها القرآن وحصل له مال، ثم قدم به إلى القاهرة واستوطنها.