زلزلة الدينور العظيمة

The great earthquake of Dinawar

نحو 16 مارس 1008 م · 16 شعبان 398 هـ

الدينور

في ليلة الأحد سادس عشر شعبان سنة ثمان وتسعين حدثت زلزلة عظيمة بالدينور هدمت المنازل وهلك فيها أكثر من ستة عشر ألف إنسان غير من خسفت به الأرض وطمه الهدم، وخرج السالمون إلى الصحراء فأقاموا في أكواخ عملوها، وذهب من الأثاث والمتاع فيما تهدم ما لا يحصى 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1000م1010م1020م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

الدينور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في ليلة الأحد سادس عشر شعبان سنة ثمان وتسعين وثلثمائة حدثت زلزلة عظيمة بدينور هدمت المنازل وأهلكت أكثر من ستة عشر ألف إنسان. 1

الهلاك والفقد

ورد الخبر بأنها هدمت المنازل وهلك فيها أكثر من ستة عشر ألف إنسان، غير من خسفت به الأرض وطمه الهدم، وخرج السالمون إلى الصحراء فأقاموا في أكواخ عملوها، وذهب من الأثاث والمتاع فيما تهدم ما لا يحصى. 1

سنة الكواكب

جاءت هذه الزلزلة في سنة واحدة مع زلازل وعواصف أخرى: رجفة بسيراف غرق فيها مراكب، وعاصف سوداء بدقوقة قلعت المنازل والنخل والزيتون، وعصوف ريح سوداء بشيراز أحرقت الزروع وهدمت قطعة من البلد، وبرد عظيم بواسط وشقّي الفرات كان وزن الواحدة منه مائة وستة دراهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
الدينور

قد يهمك أيضًا

وقعة الدينور بين سنجر وأبناء أخيه سنة 526· فتح الدينور والصيمرة· فتح الدينور وماسبذان ومهرجانقذف· الدينور

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.239
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زلزلة الدينور العظيمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/dinawar-earthquake-398/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة الدينور بين سنجر وأبناء أخيه سنة 526

في سنة ست وعشرين وخمسمائة كانت الوقعة بناحية الدينور بين السلطان سنجر وبين ابني أخيه سلجوق شاه ومسعود؛ قال ابن الجوزي كان مع سنجر مائة وسبعون ألفاً ومع مسعود ثلاثون ألفاً وبلغت القتلى أربعين ألفاً وقُتلوا قتلة جاهلية على الملك لا على الدين، وفرّ مسعود حتى دخل بين يدي سنجر فعفا عنه وأعاده إلى كنفه، وقرر سلطنة بغداد لطغرل بك ورجع إلى خراسان.