حفر نهر عدي

Digging of Nahr Adi

البصرة

كتب عدي بن أرطاة عامل عمر بن عبد العزيز على البصرة إليه وأمر أهل البصرة أن يكتبوا في حفر نهر لهم فكتب إليه وكيع بن أبي سود إنك إن لم تحفر لنا نهراً فلا البصرة لنا بدار ويقال إن عدياً التمس في ذلك الإضرار ببهز بن يزيد بن المهلب فنفعه فكتب عمر يأذن له في حفر نهر فحفر نهر عدي من بثق شيرين وخرج الناس ينظرون إليه فحمل عدي الحسن البصري على سد كان عليه وجعل يشير.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي البلاذري أن عدي بن أرطاة، عامل عمر بن عبد العزيز على البصرة، أمر أهلها أن يكتبوا في حفر نهر لهم. فكتب إليه وكيع بن أبي سود أنه إن لم يحفر لهم نهراً فلا البصرة لهم بدار. 1

الحفر

يذكر البلاذري أنه يقال إن عدياً قصد بذلك الإضرار ببهز بن يزيد بن المهلب فنفعه. فكتب عمر يأذن له، فحفر نهر عدي من بثق شيرين. وخرج الناس ينظرون إليه، فحمل عدي الحسن البصري على سد كان عليه، وجعل يشير. 1

ملاحظة

لا تاريخ للحفر في الملف: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو الحسن البصري
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

أبو الحسن البصري· البصرة· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· نزول الأساورة البصرة· إذن الحمامات بالبصرة· صياح أهل البصرة بعبد الله بن علي· اتخاذ المغيثة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حفر نهر عدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/digging-of-nahr-adi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أبو الحسن البصري

أبو الحسن البصري الحسن بن يسار وكان اسم أبيه قيروز؛ كان من سبي ميسان هو وأخوه سعيد فصار لامرأة من الأنصار الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك ويقال جميلة امرأة أنس من بني سلمة فاعتقتهما فقال فولاؤنا لها وكان مولده بالمدينة سنتين بقيتا من خلافة عمر وخرج منها بعد صفين بسنة ومات بالبصرة سنة عشر ومائة وهو ابن تسع وثمانين سنة. وعند المسعودي بعث إليه عمر بن هبيرة سنة ثلاث ومائة مع الشعبي وابن سيرين فقال ابن سيرين والشعبي قولاً فيه تقية وقال الحسن خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله إن الله يمنعك من يزيد وإن يزيد لا يمنعك من الله وأوشك أن يبعث إليك ملكاً فيزيلك عن سريرك ويخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك فلا تتركن دين الله وعباده بسلطان الله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فأضعف ابن هبيرة جائزته فقال الشعبي سفسفنا فسفسكت لنا. وتوفي سنة عشر ومائة وله تسع وثمانون سنة وقيل تسعون واسم أبيه يسار مولى لامرأة من الأنصار ، وعند ابن النديم ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وتوفي وله تسع وثمانون سنة سنة عشر ومائة، وكان يكتب للربيع بن زياد بخراسان ولأنس بن مالك بسابور، وكان ممن بايع لابن الأشعث فلما هزم دخل على الحجاج فعاتبه وأمنه ثم توارى حتى مات، ومن كتبه كتاب التفسير للقرآن وكتاب إلى عبد الملك بن مروان في الرد على القدرية