وفاة مري ملك الفرنج وملك ابنه المجذوم

death of King Amalric — Baldwin the leper succeeds, Raymond regent

نحو 1173 م · 569 هـ

القدس

اتفق أن مات مري ملك الفرنج أول هذه السنة وكان أعظم ملوكهم شجاعة وأجودهم رأيًا ومكرًا ومكيدة، فخلف ابنًا مجذومًا عاجزًا عن تدبير الملك فملكه الفرنج صورة لا معنى تحتها وتولى القمص ريموند صاحب طرابلس تدبير الملك وكان قد أطلقه سعد الدين من الحبس بمائة وخمسين ألف دينار صورية وألف أسير 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م1190م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

مات مري ملك الفرنج أول السنة وكان أعظم ملوكهم شجاعة ورأيًا عند ابن الأثير، فخلف ابنه المجذوم صورة لا معنى تحتها وتولى التدبير القمص ريموند صاحب طرابلس المطلق حديثًا من أسر نور الدين بمائة وخمسين ألف دينار وألف أسير 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
القدس
شارك فيه
مري ملك الفرنج· بلدوين الرابع المجذوم· ريموند الثالث صاحب طرابلس

قد يهمك أيضًا

المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· حملة أتسز بن أوق على الشام· اضطرابات حائط البراق (1929)

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 68
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة مري ملك الفرنج وملك ابنه المجذوم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-amalric-569/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.