وقعة نهاوند — فتوح الفتوح

Battle of Nahavand (21 AH)

641 م · 21 هـ

نهاوند

وقعة نهاوند التي تسمى فتوح الفتوح: كاتبت الفرسُ ملكهم يزدجرد وهو بمرو فحرّكهم، وكاتب الملوك بين الباب والسند وخراسان وحلوان فاجتمعوا إلى نهاوند. وكان النعمان بن مقرّن محاصرًا أهل السوس مع أبي سبرة وزِرّ محاصرًا جنديسابور فجاء كتاب عمر بصرف النعمان إلى أهل نهاوند فسار إليهم فكانت الوقعة العظيمة التي ختم الله بها ملك فارس 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

وُسمّت وقعة نهاوند «فتوح الفتوح» لأنها خُتم بها ملك فارس. كان يزدجرد قد نجا إلى مرو فما زال يثير أهل فارس على ما خرج من أيديهم، فاجتمع إليهم الملوك من بين الباب والسند وخراسان وحلوان في جموع لا قبل لهم بها. وأمر عمر بصرف النعمان بن مقرّن عن حصار السوس إلى نهاوند، فالتقى الجمعان فكانت الوقعة المشهورة التي انهزم فيها الفرس شرّ هزيمة وقُتل النعمان بن مقرّن شهيدًا 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
نهاوند
شارك فيه
النعمان بن مقرن· سعد بن أبي وقاص

قد يهمك أيضًا

يوم نهاوند فتح الفتوح· فتح تستر وأسر الهرمزان· النعمان بن مقرن

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 390-391
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة نهاوند — فتوح الفتوح». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-nahavand/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يوم نهاوند فتح الفتوح

عند البلاذري: لما هرب يزدجرد من حلوان في سنة 19 تكاتبت الفرس وأهل الري وقومس وأصبهان وهمذان والماهين وتجمعوا إلى يزدجرد وذلك في سنة 20 فأمر عليهم مردانشاه ذا الحاجب وأخرجوا رايتهم الدرفشكابيان وكانت عدة المشركين يومئذ ستين ألفاً ويقال مائة ألف وقد كان عمار بن ياسر كتب إلى عمر بخبرهم فهم أن يغزوهم بنفسه ثم خاف انتشار أمر العرب فكتب إلى أهل الكوفة أن يسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم لحفظ بلدهم وبعث من أهل البصرة بعثاً وقال لأستعمطن رجلاً يكون لأول ما يلقاه من الأسنة فولى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني وقال إن أصبت فالأمير حذيفة بن اليمان فإن أصيب فجرير فإن أصيب فالمغيرة فإن أصيب فالأشعث بن قيس وشاور عمر الهرمزان فقال أصبهان الرأس وأذربيجان الجناحان فإن قطعت الرأس سقط الجناحان واستعمل النعمان فقال أما جابياً فلا ولكن غازياً وسلسل المسلمون كل عشرة في سلسلة لئلا يفروا ورماهم الفرس قبل القتال فجرحوا منهم جماعة وقال النعمان إني هاز لوائي ثلاث هزات فأما الأولى فليتوضأ الرجل وليقض حاجته وأما الثانية فلينظر إلى سيفه وشسعه وليصلح شأنه وأما الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وثقل درعه عليه فقاتل فكان أول قتيل وسقط الفارسي عن بغلته فاتشق بطنه فأتاه معقل وبه رمق فغسل وجهه فبشره بالفتح فقال الحمد لله اكتبوا إلى عمر وأخذ حذيفة الراية ففتح الله عليهم وسمي ذلك الفتح فتح الفتوح وأتى أبو عثمان النهدي عمر بالبشارة فلما قال قتل النعمان قال إنا لله وبكى ووضع يده على رأسه وولى السائب بن الأقرع الغنائم وقال لا ترفعن باطلاً ولا تحبسن حقاً فدله ذو الموينتين على كنز النخيركان في القلعة فصعدها فإذا سفطان فيهما جوهر لم ير مثله قط فأمره عمر ببيعهما وقسم ثمنهما فاشتراهما عمرو بن حارث بأعطيات الذرية والمقاتلة فباع أحدهما بالحيرة بما اشتراهما به وفضل الآخر فكان أول لهوة مال اتخذها وكان فتح نهاوند في سنة 19 يوم الأربعاء ويقال سنة 20 وقال الحسن ومحمد عن أبي معشر سنة 21 ونزل النعمان الإسبيذار فجعل الأشعث بن قيس على الميمنة والمغيرة بن شعبة على الميسرة.