السبكي يفارق دمشق إلى مصر في محفة، ٢٦ ربيع الآخر ٧٥٦هـ

Al-Subki leaves Damascus for Egypt in a litter, 26 Rabi' II 756

نحو 7 مايو 1355 م · 26 ربيع الآخر 756 هـ

دمشق → القاهرة

في صبيحة يوم الأحد ٢٦ ربيع الآخر ٧٥٦هـ توجّه قاضي القضاة تقي الدين السبكي، بعد استقلال ولده تاج الدين في قضاء القضاة ومشيخة دار الحديث الأشرفية، مسافراً نحو الديار المصرية في محفّة ومعه جماعة من أهله وذويه، وقد كان الناس ودّعوه قبل ذلك وعنده ضعف، ومنهم من خاف عليه وعثاء السفر مع الكبر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1340م1350م1360م1370م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

دمشقالقاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في صبيحة يوم الأحد ٢٦ ربيع الآخر ٧٥٦هـ توجّه قاضي القضاة تقي الدين السبكي، بعد استقلال ولده تاج الدين في قضاء القضاة ومشيخة دار الحديث الأشرفية، مسافراً نحو الديار المصرية في محفّة ومعه جماعة من أهله وذويه، وقد كان الناس ودّعوه قبل ذلك وعنده ضعف، ومنهم من خاف عليه وعثاء السفر مع الكبر 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
تقي الدين السبكي
وقع في
دمشق· القاهرة

قد يهمك أيضًا

طلب السبكي إلى مصر ثم عودته إلى قضاء دمشق، ٧٤٣هـ· تاج الدين السبكي· مشيخة دار الحديث الأشرفية والنورية بدمشق، ١٧ ربيع الأول ٧٤٠هـ· الصلح بين السبكي وابن قيم الجوزية، ١٦ جمادى الآخرة ٧٥٠هـ· السبكي مدرّساً بالمنصورية بالقاهرة، ٧٢٣هـ· السبكي قاضي قضاة دمشق، ٧٣٩هـ· رحلة السبكي إلى دمشق وأداؤه الحج، نحو ٧١٠هـ· السبكي يدرّس بالشامية البرانية، ٢١ ذو الحجة ٧٤٥هـ

المصادر

  1. Ismail ibn Kathir. البداية والنهاية. مطبعة السعادة، مصر 1932م. , s.a. 756 p. 263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السبكي يفارق دمشق إلى مصر في محفة، ٢٦ ربيع الآخر ٧٥٦هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-subki-leaves-damascus-756/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

طلب السبكي إلى مصر ثم عودته إلى قضاء دمشق، ٧٤٣هـ

ورد البريد من الديار المصرية بطلب قاضي القضاة تقي الدين السبكي حاكماً بها في جمادى الأولى ٧٤٣هـ، فسار إليها صحبة البريد وخرج الكبراء والأعيان لتوديعه، ثم رجع إلى دمشق على القضاء يوم الأحد ٨ رجب ومعه تقليد بالخطابة أيضاً؛ فأثار العوام شغباً على الخطابة لصالح خطيبهم ابن الجلال حتى نزل عنها السبكي له وبقي في القضاء.