نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
قاعدة ابن خلدون أن الدولة في الغالب لا تعدو أعمار ثلاثة أجيال. والجيل عمر شخص واحد من العمر الوسط، وهو أربعون، أي انتهاء النمو والنشوء إلى غايته. ويؤيده عنده حكمة التيه في بني إسرائيل، إذ المقصود بالأربعين فناء الجيل الأحياء ونشأة جيل لم يعهدوا الذل. 2
الأجيال الثلاثة
الأول: لم يزالوا على خلق البداوة وخشونتها وتوحشها، من شظف العيش والبسالة والاشتراك في المجد، فسورة العصبية محفوظة فيهم. 2
الثاني: تحول حالهم بالملك والترفه من البداوة إلى الحضارة، ومن الاشتراك في المجد إلى انفراد الواحد به وكسل الباقين. فتنكسر سورة العصبية بعض الشيء، ويبقى لهم الكثير منها بما أدركوا الجيل الأول. 2
الثالث: ينسون عهد البداوة كأن لم تكن، ويبلغ فيهم الترف غايته، فيصيرون عيالاً على الدولة. وتسقط العصبية بالجملة، فيحتاج صاحب الدولة إلى الاستظهار بالموالي حتى يتأذن الله بانقراضها. 3
العمر
هذه الأجيال الثلاثة عمرها مائة وعشرون سنة، وهذا معنى ما يجري على الألسنة أن عمر الدولة مائة سنة. ومنه قانون تصحيح عمود النسب: لكل مائة من السنين ثلاثة من الآباء. فإن نقصت بجيل غلط العدد بزيادة واحد، وإن زادت سقط واحد. 3
المصادر
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p. 171-172
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.171
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.172
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «عمر الدولة ثلاثة أجيال». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/umr-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.