نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
صنف ابن خلدون في المقدمة طرق الناس في إدراك الغيب، وفسّرها بأن النفس يرتفع عنها حجاب البدن لحظة. 2
الأصناف
يعدّد الكهانة، والنظر في الأجسام الشفافة كالمرايا وطساس الماء، والنظر في قلوب الحيوان وأكبادها وعظامها، والزجر في الطير والسباع، والطرق بالحصى والحبوب. ويذكر كلام المجانين، وكلام النائم والميت عند أول موته أو نومه. ويذكر مدارك أهل الرياضة من المتصوفة على سبيل الكرامة. 2
تفسيره
يرى ابن خلدون أن النفس روحانية، وأن الحواس تحجبها بجذبها إلى الظاهر. فإذا انغمست إلى الباطن ارتفع حجاب البدن لحظة. قد يكون ذلك لخاصية عامة في الإنسان كالنوم، أو لبعض البشر كالكهانة، أو بالرياضة عند أهل الكشف. 2
ويقول إن إدراك المجانين يشوبه الباطل لفساد أمزجتهم أو لمزاحمة النفوس الشيطانية. 2
هذا تفسير ابن خلدون وحده. يحتاج إلى مصدر إضافي لآراء غيره.
المصادر
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p. 100-102
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.100-102
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «إدراك الغيب». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/idrak-al-ghayb/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.