نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
خصص ابن خلدون في المقدمة فصلاً لإبطال الفلسفة وبيان فساد من ينتحلها. وهو رأيه هو، ويعرضه المتحف منسوباً إليه. 2
ما يصفه ابن خلدون
يقول إن أصحاب الفلسفة زعموا أن الوجود كله، حسّه وما وراءه، تُدرك ذواته وأحواله بالنظر الفكري والأقيسة العقلية. وأن تصحيح العقائد يكون من جهة النظر لا من جهة السمع. 2
ويذكر أنهم وضعوا قانوناً للتمييز بين الحق والباطل سموه المنطق. وإمامهم أرسطو، ويسمونه المعلم الأول. ومن أشهر من أخذ بمذاهبهم في الإسلام الفارابي وابن سينا. 2
حجته عليهم
يرى ابن خلدون أن رأيهم فاسد من وجوه. فإسنادهم الموجودات إلى العقل الأول قصور عما وراءه. وبراهينهم أحكام ذهنية كلية، والموجودات الخارجية متشخصة بموادها، فلا يقين في مطابقة الذهني للخارجي. ويرى أن مسائل الطبيعيات لا تهم في دين ولا معاش. 2
ما لم يُذكر هنا: ردود الفلاسفة، والرأي الأكاديمي. يحتاج إلى مصدر إضافي.
المصادر
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p. 548-549
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.548-549
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «إبطال الفلسفة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ibtal-al-falsafa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.