ديوان المتنبي

Diwan al-Mutanabbi

ديوان أبي الطيب المتنبي في طبعة دار بيروت (1983)، ويبدأ بمقدمة تعريفية بالشاعر تذكر مولده بالكوفة وإقامته بالشام ومصر وحلب وبغداد وشيراز، وتذكر أنه توفي سنة 354هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ديوان أبي الطيب المتنبي في طبعة دار بيروت للطباعة والنشر (1983). تفتتحه مقدمة تعريفية بالشاعر تذكر مولده بالكوفة، وإقامته بالشام، ثم مصر، ثم بغداد وفارس، وتذكر أنه توفي سنة 354هـ 1 2.

ملاحظة على الطبعة

الطبعة محلية وممسوحة، ولم يُتحقق من محققها ولا من نسخة مرجعية لها. والأرقام المذكورة أرقام صفحات الملف الممسوح.

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
المتنبي

قد يهمك أيضًا

مقتل المتنبي· المتنبي

المصادر

  1. al-Mutanabbi, Abu al-Tayyib Ahmad ibn al-Husayn. ديوان المتنبي. , p.5
  2. al-Mutanabbi, Abu al-Tayyib Ahmad ibn al-Husayn. ديوان المتنبي. , p.6
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ديوان المتنبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/diwan-al-mutanabbi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مقتل المتنبي

خرج المتنبي من بغداد إلى فارس فمدح عضد الدولة وأقام عنده مديدة ثم رجع من شيراز يريد بغداد فقتل بالقرب من النعمانية في رمضان وقيل شعبان سنة أربع وخمسين وثلثمائة؛ وفي سبب قتله ثلاثة أقوال: أن العرب قتلته لمال كثير معه، وأن عضد الدولة دس عليه من قتله لقوله في عطائه «هذا أجزل إلا أنه عطاء متكلف وكان سيف الدولة يعطي طبعاً»، وذكر مظفر بن علي الكاتب أنه حضر قتله صبياً مع أبيه في ستين راكباً من بني ضبة فكمنا له في واد فلما رآنا قام ونادى: هلموا وجوه العرب، فقتل ولده وأخذ غلمانه وانهزم يسيراً فقال له غلام: أين قولك «الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم»؟ فقال: قتلتني قتلك الله، والله لا أهزم اليوم، ثم رجع كاراً فطعن زعيمهم في عنقه فقتله واختلفت عليه الرماح فقتل، واسم قاتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي، وكان قتله بشط دجلة بموضع يعرف بالصافية.