أبو طالب كان عمّ النبي ﷺ وربّاه بعد موت جده عبد المطلب وهو صبي. أحبّه النبي حبًّا كبيرًا، وحماه أبو طالب من أذى قريش سنيّ الدعوة حتى توفي نحو سنة 619م. يتفق المسلمون على حسنه ويختلفون في إسلامه.
قراءة على مستواك · شخصية
أبو طالب بن عبد المطلب
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
أبو طالب بن عبد المطلب عمّ النبي ﷺ ووالد علي، وكان شيخ بني هاشم في مكة. كفل النبي يتيمًا بعد وفاة جده نحو 578م، فصحبه في رحلات التجارة إلى الشام على الروايات المشهورة، ثم ظل حاميًا له عندما أعلن الدعوة: تذكر السيرة دفاعه عن ابن أخيه ضد وفود قريش حين طلبوا تسليمه، ومعاناته مع المسلمين حصار الشعب ثلاث سنين. توفي نحو سنة 619م في عام الحزن الذي توفيت فيه خديجة أيضًا. أما إسلامه فأقدم خلاف في الكتب: تذهب الشيعة إلى أنه أسلم وكتبوا له شعرًا في النصرة، ويذهب أهل السنة إلى أن نصرته كانت قرابة وعصبية وإنه مات على ملة الآباء عند روايات مشهورة.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.