في مدينة بغداد كانت مكتبة كبيرة اسمها بيت الحكمة. جمع فيها الخليفة الرشيد الكتب، ثم زادها ابنه المأمون. كان فيها مترجمون ينقلون الكتب القديمة إلى العربية، وكتّاب ينسخونها بأيديهم. كانت بيتًا للكتب والعلم.
قراءة على مستواك · مبنى
بيت الحكمة (خزانة الحكمة)
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
بيت الحكمة مكتبة مشهورة في بغداد في زمن الخلفاء العباسيين قبل أكثر من ألف ومئتي سنة، وتسميها بعض الكتب «خزانة الحكمة». بدأها الخليفة هارون الرشيد، ثم وسّعها ابنه المأمون وقوّاها. عمل فيها طبيب اسمه يوحنا بن ماسويه على ترجمة كتب الطب القديمة التي جاءت من بلاد الروم، وكان معه كتّاب مهرة يكتبون ما يترجم. وكان رجل اسمه الفضل بن نوبخت ينقل كتب الحكمة من الفارسية إلى العربية. وأرسل المأمون رسلًا إلى ملك الروم يطلب كتب العلوم القديمة، فجاءوا بها إلى بغداد. يقول المؤرخون إنها كانت أكبر مكتبة نعرف خبرها من ذلك الزمن، لكننا لا نعرف اليوم مكانها بالضبط ولا كيف كانت مرتّبة.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.