الأسوار أم الحصار لقسطنطينية؟
عام ١٤٥٣ وقف محمد الثاني أمام أحصن أسوار العصر. خياران: حصار طويل يتعب الغذاء والمال ويخاطر بنجدة الغرب، أم هجوم شامل بالمدافع الجديدة على أسوار لم تُخترق ألف عام؟ القرار: الزمن أم الدم؟
المواقف
دعاة الهجوم
المدافع العظام صُبّت لهذا اليوم؛ الأسـوار ستُكسر
الدليل
نصب المدفعية أسابيع حتى فُتحت الثغور
المصادر: exhibit/pathway-g12-chy4u-ottomans-gunpowder-empiresplace/istanbul
دعاة الحصار
المدينة الجائعة تسلّم بغير قتال؛ الحصار يوفر الدم
الدليل
عدّوا سنين الحروب التي كُسرت على هذه الأسوار
المصادر: place/istanbul
أنت تقرّر
أيّ الخطة كنت سترسم لو كنت المهندس؟ اكتب سببك.
حُفظ على هذا الجهاز