طوس

Tus

طوس مدينة بخراسان؛ صالح مرزبانها كنازبك عبد الله بن عامر عنها على ستمائة ألف درهم.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

طوس مدينة بخراسان. صالح مرزبانها كنازبك عبد الله بن عامر عنها على ستمائة ألف درهم، بحسب البلاذري. 1

يذكر غوليوس أن في طوس قبر هارون الرشيد، وقبر علي بن موسى الرضا، ويصف أهل فارس بتعظيم المكانين. 2 3 وأن المأمون ولّى الرضا عهده، ثم قيل إنه سُمّ في طوس ودُفن في سناباد. 3

الصلات

استكشف الصلات

موقع
وفاة الغزالي بطوس· وفاة هارون الرشيد بطوس

قد يهمك أيضًا

أبو حامد الغزالي· هارون الرشيد· وفاة الغزالي بطوس· وفاة هارون الرشيد بطوس

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. al-Farghani, Muhammad ibn Kathir (as printed on the title page). (1669). Muhammedis fil. Ketiri Ferganensis, qui vulgo Alfraganus dicitur, Elementa astronomica. Apud Johannem Janssonium & Waasbergas & Viduam Elizei Weyerstraet, Amstelodami (Amsterdam). , p. 429
  3. al-Farghani, Muhammad ibn Kathir (as printed on the title page). (1669). Muhammedis fil. Ketiri Ferganensis, qui vulgo Alfraganus dicitur, Elementa astronomica. Apud Johannem Janssonium & Waasbergas & Viduam Elizei Weyerstraet, Amstelodami (Amsterdam). , p. 430
  • Wikipedia contributors. (2026). Tus, Iran. Wikipedia (English), revision 1376834760.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طوس». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/tus/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

أبو حامد الغزالي

حجة الإسلام الإمام الشافعي، صاحب إحياء علوم الدين الذي قال فيه النووي لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب؛ توفي بطوس سنة خمس وخمس مئة. ولد بطوس سنة خمسين وأربع مئة وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في حانوته فلما احتضر أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له صوفي صالح فقام بما ترك وأدبهما ثم نفد ما خلفه فقال لهما أن تلجأا إلى المدرسة فقال الغزالي أصرنا إلى المدرسة نطلب الفقه لتحصيل القوت، ثم تحول إلى نيسابور فلازم إمام الحرمين حتى صار أنظر أهل زمانه ونُدب للتدريس بنظامية بغداد سنة أربع وثمانين فقدمها في تجمل كبير حتى غلبت حشمته على حشمة الأمراء والوزراء ثم شرفت نفسه عن رذائل الدنيا فرفضها وأقبل على العبادة والسياحة فخرج إلى الحجاز سنة ثمان وثمانين واستوطن دمشق عشر سنين بمنارة الجامع وصنف فيها كتباً يقال إن الإحياء منها ثم القدس والإسكندرية وعاد إلى وطنه بطوس ثم أجاب الوزير فخر الدين بن نظام الملك إلى نظامية نيسابور، توفي في رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مئة بالطابران قصبة بلاد طوس.