بحيرة خوارزم

Lake of Khwarazm

بحيرة تحيط بها المفاوز، ويذكر الإدريسي أن دورها نحو ثلاث مائة ميل، ويصب فيها أنهار، وبينها وبين البحر نحو ثماني عشرة مرحلة. 1

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

بحيرة خوارزم تحيط بها المفاوز. ويذكر الإدريسي أن دورها نحو ثلاثمائة ميل، وأن أنهاراً تصب فيها، وأن بينها وبين البحر نحو ثماني عشرة مرحلة. 2

الصلات

استكشف الصلات

موطن
نجم الدين الخيوقي
مكان وفاة
نجم الدين الخيوقي

قد يهمك أيضًا

نجم الدين الخيوقي

المصادر

  1. al-Idrisi, Abu Abd Allah Muhammad ibn Muhammad ibn Abd Allah. (2002). Nuzhat al-Mushtaq fi ikhtiraq al-afaq. Maktabat al-Thaqafa al-Diniyya (Cairo). , p. 699
  2. al-Idrisi, Abu Abd Allah Muhammad ibn Muhammad ibn Abd Allah. (2002). Nuzhat al-Mushtaq fi ikhtiraq al-afaq. Maktabat al-Thaqafa al-Diniyya (Cairo). , p.699
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بحيرة خوارزم». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/buhayrat-khwarazm/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

نجم الدين الخيوقي

الشيخ الزاهد القدوة نجم الدين أبو الجناب الخيوقي أحمد بن عمر بن محمد الصوفي المحدث شيخ خوارزم، يقال له الكبرى؛ رحل الأقطار راكباً وماشياً وأدرك من المشايخ ما لا يحصى كثرة ولبس خرقة التصوف النهرجورية من الشيخ إسماعيل القصري والسهردية للتبرك من الشيخ أبي ناصر عمار بن ياسر، وسبق أقرانه في صغره إلى فهم المشكلات والغوامض فلقبوه الطامة الكبرى ثم كثر استعماله فحذفوا الطامة وأبقوا الكبرى؛ سمع بهمدان من الحافظ أبي العلاء وبالإسكندرية من السلفي وعنى بمذهب الشافعي والتفسير وله تفسير في اثنتي عشرة مجلدة واجتمع به الإمام فخر الدين الرازي فاعتف بفضله؛ كان صاحب حديث وسنة ملجأ للغرباء عظيم الجاه لا يخاف في الله لومة لائم؛ وقال ابن الأهدل استشهد بخوارزم في فتنة التتار: لما قدم جمع الشيخ أصحابه نحو ستيناً فقال لهم ارتحلوا فإنه قد خرجت نار من المشرق تحرق إلى قرب المغرب وهي فتنة عظيمة ما وقع في هذه الأمة مثلها، فقالوا له لو دعوت برفعها فقال هذا قضاء محكم لا ينفع فيه الدعاء، فقالوا له تخرج معنا فقال إني أُقتل ههنا، فخرج أصحابه فلما دخل الكفار البلد نادى الشيخ وأصحابه الباقون الصلاة جامعة ثم قال قوموا نقاتل في سبيل الله ولبس خرقة شيخه وحمل على العدو فرماهم بالحجارة ورموه بالنبل فأصابه سهم في صدره فنزعه ورمى به نحو السماء وفار الدم وهو يقول «إن أردت فاقتلني بالوصال أو بالفراق» ثم مات ودفن في رباطه.