الرور

al-Rur

الرور من مدائن السند على جبل؛ حصرها محمد بن القاسم أشهراً ففتحها صلحاً على أن لا يقتلهم ولا يعرض لبدهم وقال ما البد إلا ككنائس النصارى واليهود وبيوت نيران المجوس ووضع عليهم الخراج وبنى مسجداً.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الرور من مدائن السند، على جبل. يروي البلاذري أن محمد بن القاسم حاصرها أشهراً ثم فتحها صلحاً، على ألا يقتلهم ولا يتعرض لبدّهم. 1

وقال في ذلك، بحسب الرواية، إن البد ككنائس النصارى واليهود وبيوت نيران المجوس. ووضع عليهم الخراج وبنى مسجداً. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لتحديد رقم الصفحة.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
صلح الرور

قد يهمك أيضًا

محمد بن القاسم الثقفي· صلح الرور

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الرور». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-rur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

محمد بن القاسم الثقفي

محمد بن القاسم الثقفي، فاتح السند في خلافة الوليد بن عبد الملك؛ عند البلاذري: نقل الوليد إلى أنطاكية قوماً من الزط السند ممن حلّه محمد بن القاسم إلى الحجاج فبعث بهم الحجاج إلى الشام — كما كان معاوية نقل سنة 49 أو 50 إلى السواحل قوماً من زط البصرة والسباتجة فأنزل بعضهم أنطاكية. ويذكر الكتاب أن الفتح الإسلامي للسند بدأ بحملات مبكرة في عهد عمر وعلي، ثم جاء فتح محمد بن القاسم في خلافة الوليد بن عبد الملك. ويذكر الكتاب أن الحجاج عقد له ثغر السند وضم إليه ستة آلاف من جند الشام، وأن الحملة فتحت الديبل ونيرون والرور وملتان، وأن داهر قُتل في معركته على نهر مهران. وأن نفقات الحملة بلغت ستين مليون درهم على ما يُروى. وعزله صالح بن عبد الرحمن وحبسه بواسط، وتضاربت الروايات في موته.