زينب أم الخير القرشي

Zaynab Umm al-Khayr al-Qurashi

نحو 1228 م · نحو 625 هـ – نحو أبريل 1301 م · شعبان 700 هـ

دمشق

المحدثة الدمشقية، بنت قاضي القضاة محبي الدين القرشي؛ روت عن علي بن حجاج وابن المقير وجماعة، وتوفيت في شعبان سنة سبعمائة عن بضع وسبعين سنة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م1350م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الأبرقوهي أحمد بن إسحاق · الدمياطي · ست الوزراء التنوخية · أحمد بن محسن البعلبكي · ابن أبي الأحوص الحسين بن عبد العزيز

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    زينب أم الخير، المحدثة الدمشقية بنت قاضي القضاة محبي الدين القرشي؛ روت عن علي بن حجاج وابن المقير وجماعة، وتوفيت في شعبان سنة 700هـ عن بضع وسبعين سنة 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    دمشق

    قد يهمك أيضًا

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 797
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «زينب أم الخير القرشي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zaynab-umm-al-khayr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

    مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.