وجيه الدين القزويني

نحو 1107 م · 501 هـ – نحو ديسمبر 1193 م · محرم 590 هـ

العلامة وجيه الدين أبو الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني الفقيه الشافعي الواعظ؛ ولد سنة إحدى وخمسمائة وتفقه على ملكدار القزويني وفاق الأقران وسمع من الفراوي وزاهر وخلقاً، ثم قدم بغداد قبل الستين ودرس بها ووعظ، وكان إماماً في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ، وانفق كلامه على الناس لحسن سمته وحلاوة منطقه، وصنف كتاب الإنبيان في مسائل القرآن رداً على الحلولية والجهمية، وسار رئيس الوعاظ وكان يتكلم يوماً وابن الجوزي يوماً ويحضر الخليفة من وراء الستار وتحضر الخلائق والأمم؛ رجع إلى قزوين سنة ثمانين ولزم العبادة إلى أن مات في المحرم سنة تسعين وخمسمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · واعظ
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م1000م1050م1100م1150م1200م1250م1300م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: ابن الكشاب البغدادي · ابن المندائي الواسطي · ابن كليب · نصر بن منصور المقري · عبد الوهاب الشيرازي

موجز

العلامة وجيه الدين أبو الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي الواعظ؛ ولد سنة إحدى وخمسمائة وتفقه على ملكدار القزويني وفاق الأقران، وسمع من الفراوي وزاهر وخلقاً، ثم قدم بغداد قبل الستين ودرس بها ووعظ. 1

وعظه

كان إماماً في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ، وانفق كلامه على الناس لحسن سمته وحلاوة منطقه، وصنف كتاب الإنبيان في مسائل القرآن رداً على الحلولية والجهمية، وسار رئيس الوعاظ وكان يتكلم يوماً وابن الجوزي يوماً ويحضر الخليفة من وراء الستار وتحضر الخلائق والأمم؛ رجع إلى قزوين سنة ثمانين ولزم العبادة إلى أن مات في المحرم سنة تسعين وخمسمائة. 1

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 780-781
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وجيه الدين القزويني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wajih-al-din-qazwini/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.