صمصام الدولة بن عضد الدولة

ابن عضد الدولة، وليه الطائع مكان أبيه سنة اثنتين وسبعين ولقبه شمس الملة وخلع عليه سبع خلع وتوجه وعقد له اللواءين، وهم سنة خمس وسبعين أن يجعل المكس على الثياب الحرير والقطن فاجتمع الناس في جامع المنصور وعزموا على المنع من صلاة الجمعة وكاد البلد يفتتن فأعفاهم، وقصده أخوه شرف الدولة سنة ست وسبعين فانتصر عليه وكحله 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

صمصام الدولة ابن عضد الدولة. ولّاه الطائع مكان أبيه سنة 372هـ، ولقّبه شمس الملة، وخلع عليه سبع خلع، وعقد له اللواءين. 2

وفي سنة 375هـ همّ بأن يجعل المكس على الثياب الحرير والقطن، فاجتمع الناس في جامع المنصور وعزموا على منع صلاة الجمعة، وكاد البلد يفتتن، فأعفاهم. 2

وفي سنة 376هـ قصده أخوه شرف الدولة فانتصر عليه وكحله. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وفاة عضد الدولة ابن بويه

قد يهمك أيضًا

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· وفاة عضد الدولة ابن بويه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 630-631
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.630-631
  • Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صمصام الدولة بن عضد الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/samsam-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

أعظم سلاطين بني بويه، قدم بغداد سنة أربع وستين لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته وملكها، وفي سنة سبع وستين التقاه وظفر عليه وأخذه أسيراً وقتله، وخلع عليه الطائع خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وطوقه وسوره وقلده سيفاً وعقد له لواءين أحدهما مفضض والآخر مذهب ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله، وضربت له الدبادب على بابه وخطب له على منابر الحضرة، وجلس الطائع بمصحف عثمان بين يديه والبردة على كتفه والقضيب بيده متقلداً بسيف رسول الله فقبل عضد الدولة الأرض سبع مرات ثم رجله وقال له الطائع قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، ومات سنة اثنتين وسبعين فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة. وعند ابن الأثير استنجد به بختيار سنة 362هـ على سبكتكين فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن وانهزموا فغرق أكثرهم من السباحة ودخل بغداد لثلاث خلون من رجب فامتلأت دجلة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها، وطمع في العراق واستضعف بختياراً فوضع جنده على أن يثوروا به ويشغبوا عليه ويطالبوه بأموالهم ففعلوا