سعيد بن عبد العزيز حذيفة

Sa'id ibn Abd al-Aziz 'Hudhayfa'

سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الملقب حذيفة؛ لقبه بذلك دهقان رآه عليه معصفر وقد رجل شعره فقال هذا حذيفة يعني دهقانة وكان صهر مسلمة بن عبد الملك على ابنته فولاه خراسان فقدم سورة بن الحر إلى ما وراء النهر فهزم الترك بإشتيخن ثم هزموه ثانية وولى نصر بن سيار فشكاه وجوه أهل خراسان إلى مسلمة فعزله.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية، الملقب «حذيفة». كان صهر مسلمة بن عبد الملك على ابنته. 1

اللقب

يروي البلاذري أن دهقاناً رآه وقد لبس معصفراً ورجّل شعره فقال: هذا حذيفة، يعني دهقانة. فلزمه اللقب. 1

ولايته على خراسان

ولّاه مسلمة خراسان، فقدّم سورة بن الحر إلى ما وراء النهر. فهزم الترك بإشتيخن، ثم هزموه ثانية. وولّى نصر بن سيار، فشكاه وجوه أهل خراسان إلى مسلمة فعزله. 1

ملاحظات للباحثين
  • لا صفحة محددة في البيانات. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ولاية سعيد حذيفة خراسان وهزيمة سورة

قد يهمك أيضًا

مسلمة بن عبد الملك· نصر بن سيار· سورة بن الحر الحنظلي· إشتيغن· ولاية سعيد حذيفة خراسان وهزيمة سورة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سعيد بن عبد العزيز حذيفة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/said-ibn-abd-al-aziz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مسلمة بن عبد الملك

مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأموي؛ عند البلاذري: كانت أرض بغراس له فوقفها في سبيل البر وكانت عين السلور وبجيرتها له أيضاً، وأقطع قوماً من ربيعة قطائع قبضت فصارت بعد للمأمون؛ وتوجه غازياً للروم من نحو الثغور الجزرية فعسكر ببالس وأتاه أهلها وأهل نويلس وقاصرين وعايدين وصفين فسألوه أن يحفر لهم نهراً من الفرات يسقي أرضهم على أن يجعلوا له الثلث من غلاتهم بعد عشر السلطان ففعل فحفر النهر المعروف بنهر مسلمة ووفوا له بالشرط ورمّ سور المدينة وأحكمه، وصارت بالس وقراها لورثته حتى جاءت الدولة المباركة فأقطعها أبو العباس سليمان بن علي. وعند المسعودي عذل أخاه يزيد بن عبد الملك لما عم الناس الظلم باحتجابه وإقباله على الشرب واللهو وقال إنما مات عمر أمس فقد اقتدى بك عمالك فارتدع يزيد مدة مديدة ويذكر الكتاب أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه بالقفول من القسطنطينية بعد حصار دام نحو سنتين، وأرسل إليه خيلاً عتاقاً وطعاماً كثيراً، وأن عمر أمر من له محيم هناك بإرسال ما يحتاجونه. ويذكر الكتاب أنه جُمعت له العراق في عهد يزيد بن عبد الملك، ثم ضُمت إليه ولايات المشرق مع ابن هبيرة.