محمد الناصر بن المنصور الموحدي

نحو يناير 1214 م · شعبان 610 هـ

خليفة الموحدين ابن أبي يوسف يعقوب المنصور؛ كاتبه الثوار بالمغرب وأهل العدوة وأحكم ولاياتهم، ونازل ابن غانية بإفريقية وتسلم المهدية سنة 603هـ وولى على أشغالها أبا محمد بن الشيخ أبي حفص، ثم خرج من مراكش سنة 609هـ إلى أشبيلية مستعداً للغزو فانكشف المسلمون يوم العقاب أواخر صفر منها وهلك راجعاً إلى مراكش في شعبان سنة 610هـ 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: موفق الدين عبد اللطيف البغدادي · عبد القادر الرهاوي · عبد السلام ابن عبد القادر الجيلي · عبد الله اليونيني · أبو العباس الأزفي

موجز

محمد الناصر خليفة الموحدين، وهو ابن أبي يوسف يعقوب المنصور. 2

يذكر ابن خلدون أن ثوار المغرب وأهل العدوة كاتبوه فأحكم ولاياتهم. ثم نازل ابن غانية بإفريقية، وتسلّم المهدية سنة 603هـ وولّى عليها أبا محمد بن الشيخ أبي حفص. 2

خرج من مراكش سنة 609هـ إلى إشبيلية مستعداً للغزو، فانكشف المسلمون يوم العقاب في أواخر صفر من تلك السنة. وهلك وهو راجع إلى مراكش في شعبان سنة 610هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
أبو يوسف يعقوب المنصور
شارك في
وقعة العقاب· عصيان أهل المهدية على يعقوب وطاعتها لولده محمد

قد يهمك أيضًا

وقعة العقاب· عصيان أهل المهدية على يعقوب وطاعتها لولده محمد

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر. , p. 1681-1682
  2. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر. , p.1681-1682
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد الناصر بن المنصور الموحدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-al-nasir-almohad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة العقاب

خرج محمد الناصر بن المنصور الموحدي من مراكش سنة 609هـ إلى أشبيلية واستعد للغزو فلقيه أهل العدوة من الجلالقة فانكشف المسلمون في يوم بلاء وتمحيص أواخر صفر من السنة، وانكفأ الناصر راجعاً إلى مراكش فهلك في شعبان سنة 610هـ. وفي شذرات الذهب كانت الملحمة العظمى بالأندلس بين الناصر محمد بن يعقوب بن يوسف وبين الفرنج واستشهد بها عدد كثير وتعرف بوقعة العقاب ومن عديميها أبو عمر بن عات النقري الشاطبي الحافظ وكان عجباً في سرد المتون ومعرفة الرجال والأدب وكان زاهداً سلفياً متعففاً. وفي نفح الطيب أنه جمع جموعاً اشتملت على ستمائة ألف مقاتل فيما حكاه صاحب الذخيرة السنية ودخله الإعجاب بكثرة من معه، وأنها الطامة على الأندلس بل والمغرب جميعاً وما ذاك إلا لسوء التدبير فإن رجال الأندلس العارفين بقتال الإفرنج استخف بهم الناصر ووزيره فشنق بعضهم ففسدت النيات فكان ذلك من بخت الإفرنج.